الملعب الكبير لطنجة تحفة عالمية تكشف عن جمالها قبل مباراة المغرب وموزمبيق
#المحور24
قبل ساعات من المواجهة الودية بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الموزمبيقي، خطف الملعب الكبير لطنجة الأنظار بعد تحوله إلى واحد من أبرز البنيات الرياضية في إفريقيا والعالم العربي، بعد أن ظهر بسعة جديدة بلغت 75.600 متفرج، وبأرضية نالت إشادات واسعة نتيجة جودة غير مسبوقة.
الصور الجوية كشفت ارتفاع مستوى العشب بعد أسابيع من الصيانة الدقيقة التي أشرفت عليها شركة متخصصة تعتمد تقنيات مستخدمة في أهم الملاعب الأوروبية. الخبراء أرجعوا هذا التطور إلى نظام تهوية تحت أرضي قادر على التحكم في الحرارة والرطوبة بدقة كبيرة، ما يسمح للعشب بالحفاظ على تجانسه ومقاومة تغيّر المناخ.
تقنيات التبريد والري الذكي ساهمت في الوصول إلى أرضية متكاملة نالت إشادة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي وصفها بأنها نموذج يحتذى في القارة، بعد أن حصل الملعب على أعلى تصنيف من شركة برتغالية مختصة بعد فحص رسمي تحت إشراف الفيفا.
يقف خلف هذا الإنجاز فريق مغربي تقوده شركة Somecotrad التي عززت حضورها في قطاع صيانة الملاعب، وبمساهمة مهندسين إسبان، رفعت الشركة من مستوى الخبرة المحلية ضمن رؤية وطنية استعدادا لكأس إفريقيا المغرب 2025 والمونديال 2030.
داخل الملعب، تتابع الفرق التقنية حالة العشب في الزمن الحقيقي عبر قياس الحرارة والرطوبة والكثافة، فيما تمنح عمليات القص المتقنة مظهرا قريبا من ملاعب كروية عالمية.
اللجنة المنظمة أعلنت نفاد التذاكر، ما يعني أن أسود الأطلس سيخوضون اللقاء أمام 75.600 متفرج، في مشهد يعكس قوة الدعم الجماهيري مع اقتراب كأس إفريقيا.
كما جذب السقف الجديد للملعب اهتمام الصحافة الدولية، خاصة بعد إنجازه في 69 يوما فقط وبمساحة بلغت 55 ألف متر مربع، وهو رقم وصفته تقارير إسبانية بالعالمي.
كل المؤشرات تؤكد أن الملعب الكبير لطنجة أصبح اليوم رمزا لمرحلة رياضية مغربية متقدمة، وخطوة واضحة في طريق تنظيم قوي لكان 2025 والمونديال 2030.