مهنيوا النقل الطرقي يرفضون ترحيل المحطة الطرقية باب دكالة إلى العزوزية ويطالبون بمراجعة القرار…
#المحور24
احتضنت قاعة الاجتماعات بالمحطة الطرقية باب دكالة بمدينة مراكش، يوم الأحد 05 يوليوز الجاري، اجتماعا طارئا دعت إليه الجامعة الوطنية لمستثمري النقل الطرقي بالمغرب، لمناقشة المستجدات المرتبطة بمشروع ترحيل المحطة إلى منطقة العزوزية، بحضور أعضاء المكتب والمنخرطين وممثلي أرباب المكاتب والمستخدمين وعدد من المتدخلين في القطاع.
وقد خلص الإجتماع إلى رفع بيان استنكاري (تتوفر الجريدة على نسخة منه) تعبر فيه عن رفضها لقرار ترحيل المحطة إلى منطقة العزوزية، معتبرة أن هذه الخطوة اتخذت دون إشراك الفاعلين المهنيين، وقد تترتب عنها انعكاسات اقتصادية واجتماعية على العاملين في قطاع النقل الطرقي للمسافرين، مؤكدين أن محطة باب دكالة تشكل مرفقا حيويا يساهم في تنظيم حركة النقل بمدينة مراكش، ويرتبط بها نشاط مئات المقاولات وآلاف مناصب الشغل.
وحسب نفس البيان، أكدت الجامعة تمسكها بالإبقاء على المحطة الطرقية باب دكالة، مشيرة إلى أن الناقلين يمتلكون 60 في المائة من رأسمال الشركة المسيرة للمحطة، فيما يتقاسم المجلس الجماعي والمكتب الوطني للنقل النسبة المتبقية، داعية إلى احترام المساطر القانونية فيما يتعلق بقانون الشركات (17.95) .
واعتبرت الجامعة أن تدبير هذا المشروع ينبغي أن يتم في إطار التشاور مع مختلف المتدخلين، رافضة ما وصفته بسياسة الأذن الصماء وفرض الأمر الواقع، وحملت الجهات المسؤولة محليا ومركزيا مسؤولية ما قد ينجم عن القرار من توتر داخل القطاع، مطالبة بفتح حوار جاد يراعي مصالح المهنيين والمرتفقين.
وفي ختام البيان، دعت الجامعة الوطنية مستثمري النقل الطرقي بالمغرب وجميع مهنيي القطاع إلى توحيد مواقفهم والاستعداد لخوض مختلف الأشكال القانونية للدفاع عن حقوقهم، مؤكدة استمرارها في الترافع من أجل الإبقاء على المحطة الطرقية باب دكالة ورفض مشروع نقلها إلى منطقة العزوزية.