حوار.. عبد الغني أولاد زاينة، فاعل جمعوي وسياسي وأمين حرفة البناء بولاية مراكش..

Oplus_16908288
0

#المحور24

متابعة: عبد الصادق مشموم – مراكش

التقت جريدة المحور 24 بالسيد عبد الغني أولاد زاينة، الفاعل الجمعوي والسياسي وأمين حرفة البناء بولاية مراكش، وطرحت عليه مجموعة من الأسئلة.

من هو عبد الغني أولاد زاينة؟

أنا من مواليد مدينة مراكش سنة 1957، متزوج، وأنحدر من أسرة وطنية، حيث كان والدي، رحمه الله، من الرعيل الذي كان يحب العرش العلوي المجيد إبان عهد الاستعمار الفرنسي.

 

ولجت العمل الجمعوي سنة 1998، حيث أسست جمعية الأنطاكي للتضامن الاجتماعي والثقافي والرياضي بمراكش، واستمرت هذه الجمعية مدة خمس سنوات، ثم تم حلها بعد انتهاء مدتها القانونية.

 

كما توليت رئاسة جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة ابن زهر بساحة الأنطاكي، بمراكش المدينة.

 

وفي سنة 1997، ولجت العمل السياسي، حيث ترشحت لخوض غمار الانتخابات الجماعية، غير أن الحظ لم يحالفني. ورغم ذلك، التزمت مع ساكنة عرصة البردعي القديمة بكل ما تقدمت به ضمن برنامج الحزب الذي ترشحت باسمه ولونه.

 

بعد ذلك، تقدمت لانتخابات الغرف الخدماتية، ومن هنا بدأت مسيرتي السياسية على صعيد مدينة مراكش إلى يومنا هذا. لكنني اكتشفت شيئاً واحداً، وهو أن السياسة هي الأخلاق والمبادئ والوضوح.

 

أما ميداني العملي، فإنني حالياً أمين حرفة البناء بولاية مراكش، وهي مهمة تتطلب التحلي بالأخلاق والاستقامة والرزانة الإدارية. وقد اشتغلت في ميدان البناء، على اختلاف أصنافه، منذ سنة 1971، لكن مهمتي كأمين جعلتني أصب كامل اهتمامي على هذه المهمة التي كلفت بها، لأنني أقدرها وأعتز بها، وأبذل كامل مجهوداتي لكي أكون مخلصاً فيها ولها.

 

وأخيرا، أصرح لكم ولجريدتكم الغراء: أولا، شكرا لكم على هذا الحوار المباشر، فهذه هي الصحافة الجادة. ثانيا، إنني عضو بجماعة بوروس، دائرة سيدي بوعثمان، وأعمل بجد في تمثيل الساكنة التي وضعت ثقتها في شخصي المتواضع، وأتمنى من الله أن أكون عند حسن ظنهم.

 

لأن المنتخب مسؤول ومؤتمن على ثقة الناخبين.

 

ومرة أخرى، شكرا لجريدتكم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.