مروان حاجي يطلق فيديو كليب “مملكة 12 قرنًا”.. احتفاء بصري وموسيقى بتراث المغرب العريق

0

#المحور24

أطلق الفنان المغربي مروان حاجي أحدث أعماله الفنية، فيديو كليب “مملكة 12 قرنًا”، الذي يقدم رؤية فنية معاصرة تحتفي بمدينة فاس، وتبرز غنى التراث المغربي الأصيل من خلال عمل يجمع بين الموسيقى، والصورة، والهوية الثقافية في قالب بصري راقٍ.

 

ويُجسد الكليب رحلة فنية تستلهم عبق التاريخ المغربي، احتفاءً بذاكرة مدينة فاس وإرثها الحضاري الممتد لأكثر من اثني عشر قرنًا، في رسالة تؤكد قيمة الموروث الثقافي المغربي وأهمية الحفاظ عليه.

 

ويتوفر فيديو كليب “مملكة 12 قرنًا” ابتداءً من اليوم على مختلف المنصات الرقمية، إلى جانب الحسابات الرسمية للفنان مروان حاجي على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

ويأخذ الكليب المشاهد في رحلة بصرية آسرة داخل مدينة فاس، التي تمتد جذورها لأكثر من اثني عشر قرنًا، مستعرضًا أزقتها العتيقة، ومعالمها التاريخية، وعمارتها الأصيلة، وحرفها التقليدية، في تجربة فنية تعكس عمق الحضارة المغربية وتنوعها.

 

ويؤدي مروان حاجي، أحد أبرز أصوات الموسيقى الصوفية والأندلسية بالمغرب، هذا العمل بروح تمزج بين الأصالة والحداثة، حيث تتناغم الألحان المستوحاة من التراث الأندلسي مع صور تحتفي بالزليج المغربي، والخشب المنقوش، والجص المنحوت، والأزياء الفاسية التقليدية، إلى جانب إبراز مهارة الصناع التقليديين و”النكافات” وكل الحرفيين الذين يواصلون الحفاظ على هذا الإرث الثقافي.

 

وقال مروان حاجي إن “مملكة 12 قرنًا” يمثل احتفاءً بالذاكرة الجماعية للمغاربة، ويهدف إلى تقديم صورة مختلفة عن المغرب، من خلال إبراز تاريخه العريق وثقافته الغنية وفنانيه وصناعه التقليديين، في رسالة موجهة إلى الأجيال الجديدة وإلى الجمهور الدولي.

 

وقد شارك في إنجاز هذا المشروع فريق فني وتقني متكامل، ضم موسيقيين، ومخرجين، ومصورين، وتقنيين، ومهندسي ديكور، وفرق إنتاج، أسهموا جميعًا في تقديم عمل يجمع بين الجودة البصرية والإحساس الموسيقي الراقي.

 

ويواصل مروان حاجي، الحاصل على ”وسام المكافأة الوطنية” الذي تفضل بمنحه له صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، مسيرته الفنية الهادفة إلى صون التراث الموسيقي المغربي والتعريف به داخل المغرب وخارجه.

 

ويعد “مملكة 12 قرنًا” تجربة فنية تتجاوز مفهوم الفيديو كليب التقليدي، لتتحول إلى احتفاء حقيقي بالمغرب، وتاريخه، وثقافته، والرجال والنساء الذين يواصلون صون هذا الإرث الحضاري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.