من فضلكم، ابتعدوا عن الإشاعات!

0

#المحور24

بقلم: عبد الصادق مشموم – مراكش

لم أكن أريد أن أكتب هذا المقال، لكن لما بدأت أتصفح بعض مواقع التواصل الاجتماعي، التي تأتينا بأخبار عارية من الصحة والأساس، بل تساهم في البلبلة وكثرة القيل والقال، بين هذا وذاك، قلت في نفسي: لماذا أصبحنا في زمن تنتشر فيه الإشاعة من طرف بعض المهووسين بها، ويبتدعون فيها حتى أصبحت حرفتهم؟

ليلاً ونهاراً، تراهم منذ بزوغ الفجر إلى غروب الشمس، وهم ينهشون في عرض هذا، ويكذبون على ذاك، وهو لا يعلم بذلك.

إذن، ماذا نسمي هذه التصرفات أو الأفعال؟ هل نسميها إشاعة، أم بهتاناً، أم ماذا؟

أعتقد أن اسمها الحقيقي إشاعة، وغلافها هو البهتان، ليس إلا.

والمثير أن هؤلاء تراهم يدافعون عن إشاعاتهم وكأنهم يقولون الحقيقة. إنها خصلة خطيرة تساهم في الشتات والغليان والبلبلة.

وأمام هذا، فمن ينشرون الإشاعة يجب التصدي لهم، والابتعاد عنهم، لكي يظهروا على حقيقتهم، ويصبحوا منبوذين في جميع الأوساط.

وأهمس في آذانهم: من فضلكم، ابتعدوا عن الإشاعات، لأنكم تساهمون في البلبلة وكثرة الكلام الفارغ الذي لا يعتمد على أي أساس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.