نفي تسجيل إصابات بفيروس “هانتا” بكزناية والسلطات تؤكد استقرار الوضع الصحي
#المحور24
أثارت منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوف بين سكان منطقة كزناية بضواحي طنجة، بعد تداول مزاعم تتحدث عن تسجيل إصابات بفيروس “هانتا”. غير أن مصادر مسؤولة سارعت إلى نفي هذه الأخبار، مؤكدة أن الوضع الصحي بالمنطقة مستقر وأن المعطيات المتداولة لا تستند إلى أي مصدر رسمي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحالة الصحية التي جرى تداولها خلال الأيام الأخيرة لا علاقة لها بفيروس “هانتا”، بل تتعلق بمواطن تعرض لمضاعفات صحية نتيجة انتقال ميكروبات عقب هجوم للقوارض على عدد من المنازل. وأضافت أن المعني بالأمر تلقى العلاجات الضرورية والرعاية الطبية المناسبة، ما ساهم في تصحيح المعطيات المغلوطة التي تم تداولها بشأن حالته الصحية.
وجاء انتشار هذه الإشاعات بالتزامن مع تداول صور ومقاطع فيديو توثق تدخلات ميدانية نفذتها وحدات صحية ولجان مختصة بمحاربة القوارض في وادي كزناية، الأمر الذي دفع بعض الصفحات إلى الربط بين هذه العمليات ووجود إصابات محتملة بالفيروس.
وأكدت الجهات المختصة أن هذه الاستنتاجات غير صحيحة، موضحة أن التدخلات المنجزة تندرج ضمن الإجراءات الوقائية الاعتيادية الرامية إلى الحد من انتشار القوارض والنواقل المحتملة للأمراض.
وفي السياق نفسه، تواصل لجنة صحية مشتركة تضم أطر قسم حفظ الصحة بجماعة طنجة وأطباء تابعين لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفيذ حملات ميدانية بعدد من الأحياء المجاورة لوادي كزناية، استجابة لشكاوى السكان المتعلقة بتزايد أعداد القوارض والحشرات.
وأكدت المصادر أن هذه العمليات تدخل ضمن برنامج دوري للوقاية الصحية والمحافظة على السلامة العامة، مع مواصلة تتبع الوضع الوبائي واتخاذ التدابير الضرورية لحماية صحة المواطنين.