بعد “فضيحة المدرجات”.. المؤثر الجزائري رؤوف بلقاسمي يغادر السجن ويعود لـ “الاستعراض

0

#المحور24 الرباط |
غادر صانع المحتوى الجزائري على منصة “تيك توك”، رؤوف بلقاسمي، أسوار السجن بالمملكة المغربية، عقب استنفاده لعقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة، وهي العقوبة التي جاءت رداً حازماً على سلوك وُصف بـ “المشين” ومسّ بوقار المنشآت الرياضية المغربية.

​تعود تفاصيل هذه القضية التي أثارت لغطاً واسعاً إلى فترة احتضان المغرب لفعاليات كروية قارية، حيث وثّق بلقاسمي مقطع فيديو صادماً يظهره وهو يقوم بسلوك لا أخلاقي (التبول) داخل مدرجات الملعب، متباهياً بفعلته أمام كاميرا هاتفه. هذا التصرف لم يمر مرور الكرام، إذ فجّر موجة غضب عارمة بين الجماهير المغربية والإفريقية على حد سواء، معتبرين إياه إهانة صريحة للروح الرياضية وتدنيساً لمرفق عام، مما دفع السلطات الأمنية بالرباط للتحرك الفوري وإحالة الملف على القضاء.

​بمجرد معانقته للحرية، اختار بلقاسمي استئناف نشاطه الرقمي بذات الأسلوب الاستعراضي، حيث نشر صورة عبر خاصية “الستوري” على منصة “إنستغرام” مرفقة بعبارة “أنا عدت من جديد”. ويرى مراقبون أن هذه المحاولة للظهور بمظهر “البطل العائد” تتناقض كلياً مع طبيعة التهم الثقيلة التي أُدين بها، والتي شملت:
​- الإخلال العلني بالحياء.
​- التفوه بعبارات مشينة ومنافية للأخلاق العامة.

​وكانت المحكمة قد حسمت في يناير الماضي في هذه “النازلة”، مؤكدة عبر حكمها أن احترام الفضاءات العامة والقيم الأخلاقية للمجتمع المغربي خط أحمر لا يقبل التجاوز. وجاءت هذه الإدانة لترسخ رسالة مفادها أن استغلال منصات التواصل الاجتماعي للإساءة أو خرق القوانين المنظمة للآداب العامة يواجه بصرامة قضائية، بعيداً عن أي تبريرات واهية.
​بهذا يطوي بلقاسمي صفحة السجن، لكنه يترك خلفه “سجلاً رقمياً” سيظل شاهداً على واقعة أثبتت أن “الترند” لا يعفي صاحبه من المسؤولية القانونية والأخلاقية.
​#المغرب #الجزائر #رؤوف_بلقاسمي #القضاء_المغربي #أخلاقيات_الشبكة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.