تنفيذاً للتوجيهات الملكية.. عامل إقليم ورزازات يترجم احتفالات عيد العرش إلى منجزات ميدانية ملموسة…

0

#المحور24

المحور24: إدريس اسلفتو – ورزازات

تجسد التحركات الميدانية التي يقودها السيد عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، رؤية تنموية شاملة تضع المواطن في صلب الأولويات الوطنية، حيث شهد الإقليم طفرة نوعية في إطلاق الأوراش الاستراتيجية تزامناً مع الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد. وتعكس هذه الدينامية حرص السلطة الإقليمية على تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق عدالة مجالية وتحديث البنيات التحتية، خاصة في المناطق التي واجهت تحديات طبيعية استثنائية، مما يعزز من صمود الإقليم وقدرته على مواكبة التحولات التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.

وفي هذا السياق، شكلت جماعتا خزامة وسيروا محطة بارزة في هذا المسار التنموي، حيث أشرف السيد العامل على تدشين مشاريع حيوية تهدف إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات والزلزال. وقد شملت هذه الجهود تحديث المسالك الطرقية وتأهيل شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، بالإضافة إلى ربط دوار أيت أغمور بالخدمات الأساسية، وهي خطوات عملية تهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية وترسيخ مقومات الاستقرار في المناطق القروية والجبلية، مع الرفع من جاهزية المرافق الأساسية لمواجهة المخاطر الطبيعية بفعالية واحترافية.

وعلى مستوى مدينة ورزازات، تواصلت هذه المبادرات بإطلاق مشاريع استراتيجية لتحديث البنية التحتية الحضرية باستثمار إجمالي تجاوز 11 مليون درهم، تحت إشراف الشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة تافيلالت. وتوزعت هذه الاستثمارات بين إعادة تأهيل المجمع الرئيسي للمياه العادمة بالضفة اليسرى للمدينة، وترميم بالوعات وشبكات تصريف مياه الأمطار، وهي مشاريع تقنية دقيقة تستهدف حماية المدينة من مخاطر الفيضانات وتحسين جودة البيئة الحضرية لفائدة آلاف النسمات، مما يساهم في مواكبة التوسع العمراني وضمان استدامة الخدمات العمومية.

ولم تقتصر هذه الرؤية على الجوانب الخدماتية والتقنية فحسب، بل امتدت لتشمل تعزيز منظومة السلامة والأمن الروحي والجسدي للمواطنين، وهو ما تجسد في وضع السيد عبد الله جاحظ للحجر الأساس لبناء مركز جديد للوقاية المدنية بجماعة سكورة. ويعد هذا المشروع لبنة أساسية في تقريب خدمات الإغاثة والتدخلات الاستعجالية من الساكنة، مما يعكس شمولية المقاربة التنموية التي ينهجها عامل الإقليم، والتي تزاوج بين التحديث العمراني، والتمكين الاجتماعي، واليقظة الأمنية، في سبيل تحقيق تنمية مستدامة تليق بمكانة إقليم ورزازات وتطلعات أبنائه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.