مضيق هرمز: ترمب يتوعد بردّ يفوق الضربات الماضية بـ 20 ضعفاً
واشنطن – وكالات
في رسالة شديدة اللهجة عكست ملامح السياسة الخارجية الأمريكية القادمة، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس دونالد ترمب وضع ملف أمن الطاقة وحرية الملاحة في مضيق هرمز على رأس أولويات الأمن القومي، معلناً التزاماً غير قابل للتفاوض بضمان استقرار إمدادات النفط العالمية.
خلال مؤتمرها الصحفي الأخير، نقلت ليفيت نبرة الرئيس “القطعية” في التعامل مع التهديدات الإقليمية، مشددة على أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لعرقلة التدفق الحر للطاقة أو البضائع عبر هذا الشريان المائي الحيوي.
”الرئيس ترمب لن يسمح بأي مساس بحرية الملاحة، وتأمين احتياجات الولايات المتحدة وحلفائها من الطاقة يظل ضرورة استراتيجية قصوى.”: كارولين ليفيت
ولم تكتفِ واشنطن بالتحذير الدبلوماسي، بل رفعت سقف الوعيد العسكري إلى مستويات غير مسبوقة. حيث أوضحت ليفيت أن الرئيس ترمب وجّه رسالة مباشرة لأي طرف يفكر في “اللعب بورقة المضيق”، مفادها أن الرد سيكون بيد “أقوى جيش في العالم”.
وأشارت المتحدثة إلى أن حجم القوة التي سيتم استخدامها في حال حدوث أي استفزاز ستكون “أقوى بعشرين ضعفاً” مما تعرض له خصوم واشنطن في أي مواجهات سابقة، مما يعكس رغبة الإدارة في حسم الملف عسكرياً وبشكل خاطف حال حدوث أي تصعيد.
يرى مراقبون أن هذا التصريح يهدف إلى:
– طمأنة الأسواق العالمية: لضمان استقرار أسعار النفط ومنع حدوث هزات اقتصادية.
– الردع الاستباقي: إرسال رسالة واضحة للقوى الإقليمية بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
– تعزيز التحالفات: التأكيد على أن المظلة الأمنية الأمريكية تشمل احتياجات الحلفاء الحيوية.