بعد أزمة الأشغال على البنية التحتية ، المنصوري تعد بملامح جديدة لمدينة مراكش

0

#المحور24
​مراكش – في خطوة تعكس الحزم في التدبير والسرعة في التنفيذ، نجحت فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، في حسم الجدل الذي طال حول “تعثر الأشغال” في كبرى شوارع المدينة الحمراء. ومع اقتراب انتهاء الورش الكبير الذي شهدته الشوارع الحيوية، بدأت ملامح الارتياح ترتسم على وجوه المراكشيين وزوار المدينة، وسط وعود رسمية بانطلاق “ثورة عمرانية” جديدة في غضون الأيام القليلة المقبلة.

​لم يكن ملف الأشغال بالمدينة مجرد ورش تقني، بل تحول في الآونة الأخيرة إلى اختبار حقيقي لمجلس المدينة. وبفضل المتابعة الميدانية للمنصوري، تمكنت المصالح المختصة من تجاوز العقبات التقنية والزمنية التي كانت تؤرق الساكنة.

​وتشير التقارير الميدانية إلى أن عمليات تزفيت الشوارع الكبرى، وإعادة هيكلة الأرصفة، وتحديث الإنارة العمومية، قد وصلت إلى مراحلها النهائية، مما أعاد الانسيابية المرورية إلى عصب المدينة الاقتصادي والسياحي.

​لكن طموح العمدة لا يتوقف عند إنهاء الإصلاحات الحالية، بل كشفت مصادر مطلعة أن الأيام المقبلة ستشهد إعطاء انطلاقة حزمة من المشاريع الهيكلية الجديدة، والتي تشمل:
– ​تأهيل الفضاءات الخضراء: تحويل عدد من الساحات إلى رئات حقيقية للمدينة.
– ​عصرنة الملحقات الإدارية: لتقريب الخدمات من المواطنين وتجويدها.
– ​تعزيز البنية التحتية الطرقية: عبر ربط الأحياء الهامشية بالمركز لتخفيف الضغط المروري.
– ​الاستعداد للأحداث الدولية: تهيئة المدينة لاستقبال التظاهرات العالمية الكبرى التي تحتضنها مراكش مستقبلاً.
​يأتي هذا التحرك في سياق سياسة “الإنصات والتنفيذ” التي تنهجها المنصوري، حيث أرسلت إشارات واضحة بأن زمن الأوراش المفتوحة بلا أفق قد ولى، وأن “مراكش الغد” يتم بناؤها الآن بدقة متناهية ومعايير جمالية تليق بتاريخها العريق.
​بين حسم الملفات العالقة والوعود بمشاريع مستقبلية، يبدو أن مدينة النخيل على موعد مع مرحلة من الازدهار العمراني، تعيد لها بريقها كوجهة عالمية رائدة، بلمسة تدبيرية تجمع بين الأصالة والحداثة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.