منصات التواصل وخراب البيوت: قصة سكينة بنجلون “ناقوس خطر” لكل زوجة

0

#المحور24
​لم تعد قصص “السوشل ميديا” مجرد محتوى للترفيه، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى دروس قاسية تُدفع أثمانها من استقرار الأسر وتماسكها. لعل ما مرت به سكينة بنجلون مؤخراً لم يكن مجرد واقعة عابرة، بل هو صرخة إنذار لكل امرأة تظن أن أضواء الشاشة أصدق من دفء البيت.

​ما تقع فيه الكثير من النساء اليوم هو السقوط في فخ المقارنة غير العادلة. حيث تتم مقارنة “كواليس” حياتها الواقعية (بمشاكلها الطبيعية وتعبها اليومي) مع “نتائج” يحرص الآخرون على تجميلها خلف الفلاتر.
​ضغط “الترند”: يوهم الكثيرات بأن التمرد على الاستقرار هو “قوة شخصية”، وأن الانفصال هو “بداية جديدة” وردية دائماً.
​تسميم الأفكار: استهلاك نصائح غير مختصة من “مؤثرات” قد يعشن حياة مغايرة تماماً لما يظهرن، يؤدي إلى اتخاذ قرارات مصيرية في لحظة طيش.

​الحفاظ على البيت ليس ضعفاً، بل هو أعلى درجات الذكاء العاطفي. إليكِ هذه الوقفات:
​حصني بيتك من “العيون الرقمية”: ليس كل من يبتسم في وجهكِ عبر الشاشة يتمنى لكِ الخير. استقراركِ مع زوجكِ وأولادكِ هو “رأس مالك” الحقيقي.
​الواقع أهم من الافتراضي: المشاكل الزوجية تُحل داخل جدران البيت بالحوار، ولا تُحل باتباع نصائح “تيك توك” أو الانصياع لكلام الناس.
​التفكير في مصلحة الأبناء: قبل أي قرار متهور، تذكري أن ضريبة “الهدم” يدفعها الأطفال من نفسيتهم ومستقبلهم. الاستقرار نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها.
​اعتزلي ما يؤذيكِ إلكترونياً: إذا كانت متابعة حياة الآخرين تزرع في قلبكِ السخط على حياتك، فإلغاء المتابعة (Unfollow) هو أول خطوة لاستعادة سلامك النفسي.
​ الحياة الحقيقية هي تلك التي نعيشها بعيداً عن ضغط “اللايكات”. حافظي على مملكتكِ، فالبدائل التي تعرضها السوشل ميديا غالباً ما تكون سراباً ينتهي بصاحبه إلى الندم.
​ولكم واسع النظر..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.