تامنصورت/مراكش ..صمت “العمدة” ونفاد صبر الساكنة بسبب ازدحام ط.و.ر.7…

0

المنصوري​#المحور24
​إلى حدود كتابة هذه السطور، لا يزال “جدار الصمت” هو العنوان الأبرز لتعامل السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مدينة مراكش، مع أزمة ممر تامنصورت الحيوي. فبينما يكتوي آلاف المواطنين بنار المعاناة اليومية، تلتزم الجهات المسؤولة صمتاً يثير من علامات الاستفهام أكثر مما يقدم من الحلول ، فإذا استثنينا التدخل و السؤال الشفهي للنائب البرلماني اسماعيل البرهومي بالبرلمان أمس (مشكورا) و الذي أشار للموضوع و طالب بتسريع الإصلاح ف​إن المتتبع للشأن المحلي بمراكش يلمس هوة واسعة بين واقع مرير يعيشه سكان تامنصورت، وبين غياب استراتيجية واضحة للخروج من نفق هذه الأزمة. فالرأي العام لا ينتظر مجرد وعود عابرة، بل يتساءل بوضوح:
– أين هي رؤية السيدة العمدة لإصلاح ما أفسده الزمن أو الإهمال؟
– متى سيتحول هذا الممر من “عائق” يعزل الساكنة إلى شريان يربطها بالحياة؟
​باسم الساكنة المتضررة، نوجه هذه الأسئلة المباشرة إلى السيدة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مدينة مراكش العالمية ، لعلنا نجد في إجاباتها ما يطفئ غضب الشارع:
​أولاً: ما هي الأسباب الحقيقية والتقنية التي أدت إلى تصدع القنطرة بهذا الشكل الخطير؟
​ثانياً: ما هي الإجراءات الاستعجالية المتخذة لتخفيف وطأة المشكل على الموظفين والطلبة والعمال؟
​ثالثاً: هل هناك توجه فعلي لبناء قنطرة جديدة بمعايير حديثة تنهي هذه المأساة؟
​رابعاً: والأهم، ما هو الجدول الزمني المحدد لإعادة فتح هذه الطريق أمام حركة السير؟
​يدرك الجميع أن حجم التصدع الذي أصاب القنطرة ليس “خدشاً” بسيطاً يمكن ترميمه بحلول ترقيعية ؛ فالمشكل بنيوي وخطير، ولا يمكن لأي مسؤول أن يغامر بسلامة المواطنين دون إصلاح جذري. لكن هذا الإدراك يقابله تخوف مشروع من أن يتحول هذا الملف إلى “قضية معمرة” في رفوف المجالس المتعاقبة.
​إن المؤشرات الحالية، وفي ظل غياب قرارات حاسمة، تشير إلى أن المعاناة قد تمتد طويلاً.. فهل يكون موعدنا الفعلي مع الحل في عام 2027؟ أم أن للسيدة العمدة رأي آخر ينهي هذا الانتظار القاتل؟
​الساكنة لا تطالب بالمستحيل، بل تطالب بالحق في التنقل الآمن والكرامة، فهل من مجيب؟
شكرا سيدتي العمدة فاطمة الزهراء المنصوري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.