انتشار مضايقات وتهديدات المراهقين قرب مدارس تامنصورت يدفع الدرك الملكي الى تكثيف الأبحاث
#المحور24
تشهد محيط بعض المؤسسات التعليمية بمدينة تامنصورت، خاصة اعدادية المنصورية، تزايد حضور مجموعات من المراهقين الذين لا تربطهم اي علاقة بالدراسة. هذا السلوك، الذي تحول تدريجيا الى عادة يومية في محيط المدارس، دفع مجموعة من الاباء واولياء الامور الى تقديم شكايات حول ما يعتبرونه مصدر ازعاج وتهديد لراحة التلاميذ، خصوصا الفتيات.
مع توالي هذه الشكايات باشرت عناصر الدرك الملكي تحريات ميدانية لتحديد هوية المراهقين الذين يترددون على جنبات المدارس دون سبب واضح. كما كثفت الدوريات في الفترات التي تشهد تجمعات بعد خروج التلاميذ في محاولة لوضع حد لهذه السلوكات التي يرى السكان انها تشكل خرقا للنظام العام وتمس باحساس الاسر بالامان.
مصادر محلية افادت ان بعض المراهقين ينحدرون من دواوير مجاورة لتامنصورت، ويبدو ان هوية عدد منهم قد تم تحديدها بالفعل. ويستعد الدرك، بعد استكمال التحقيقات، لاتخاذ الاجراءات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في التحرش او اثارة الفوضى أو التهديد بالقرب من المؤسسات التعليمية.
قضية التحرش بالفتيات تبقى من السلوكات المرفوضة اجتماعيا وقانونيا، وتؤثر بشكل مباشر على الشعور بالامان لدى التلميذات وذويهن. وهي ظاهرة تحتاج الى تظافر الجهود، سواء من خلال تدخل السلطات الامنية او دور الاسر في توعية ابنائها ومساندتهم لتجنب الانزلاق نحو ممارسات قد تضع مستقبلهـم على المحك.
المدارس فضاءات للتعلم والطمأنينة، والحفاظ على حرمتها مسؤولية جماعية تتطلب اليقظة وردع كل السلوكات التي تزعزع السلم المحلي.