نزع النيابة عن النائب الثاني : انتقام ام إعادة توزيع ادوار
#المحور24
أشخاص بعينهم ينفخون في مجمر الرئيس (الذي صدق من يدورون في فلكه) و دفعه لإقالة النائب المنقلب من أجل السطو على المنصب رغم قصر المدة المتبقية لأن بريق الكرسي يغري البعض والدورة أو كما يسميها البعض الحلبة الإستثنائية ، ستشهد ربما اصطداما بين أشخاص (مع) و آخرين هم (ضد) ، فما سبب كل ما وقع داخل أسوأ تركيبة جماعية كما سماها مرشح الوردة ذات يوم .
سنقص عليكم (la version ) الأقرب للواقع بالنظر لكوننا مقربين من الجميع و جمعنا معطيات مختلفة نوردها في ما يلي .
بالعودة للوراء بحثا في تاريخ تكوين هذا المجلس ، تقول الرواية :
بمجرد اتضاح نتائج التصويت كان هناك تحالف مسبق بين حزب الإستقلال و حزب الأحرار و تبادلا العهد على عدم الخيانة ، بالإضافة لحزب الوردة و المصباح ، فكانت الأغلبية في جيب الأحرار الذي ضمن رئاسة المجلس .
فجأة و دون سابق إنذار ، تغير كل شيء بعد أن هاجر الميزان نحو تحالف الجرار ليكتمل عنده النصاب و تختل كفة الحمامة و تطير الأغلبية من جهة نحو جهة أخرى .
بقيت الغصة في حلق من كان يمن النفس بالعودة إلى الكرسي الذي لم يظن ولو للحظة أنه سيذهب لغريمه .
فبعد اليقين المؤلم بأن كل شيء تبخر ، تحركت الهواتف المحمولة ، إتصال بالقيادات الحزبية جعلت الضغط يأتي من أجل احترام التحالف الحكومي أو نزع التزكية ممن لم يتماهى مع الائتلاف ، فكان ما كان و نزعت التزكية من الجرار ليقرر أن يهب الرئاسة للحصان وهو يدردك منذ ذلك الحين في براري حربيل إلى 2027 على أبعد تقدير .
مع مرور السنوات ، تأزمت العلاقة بين الميزان و الحصان ، لكن بعد منتصف الطريق و مرور نصف الولاية ، قرر الميزان أن يخرج نحو المعارضة بعد أن أوهمه البعض بأن بإمكانه إقالة الرئيس و ربما سيأخذها هو إذا ما سارت الأمور كما تشتهي سفن المعارضة ، عادت الفرصة للحمامة من أجل الإنتقام من خيانة الميزان ذات يوم ، إحداث ثقب في سفينة المعارضة و القفز نحو سفينة الأغلبية هو الحل المر لتلقين الدرس لمن أراد أن يكيل بمكيالين فوجد نفسه خارج السباق و اتفق الحربيليون أخيرا رغم أنهم لم يتفقوا من قبل .
الدورة الإستثنائية يوم 07/12 و الهدف الرئيسي هو إقالة السيد النائب وحرمه، ضربة قوية لن تمر دون دفاع ، المركز الشاغر يتنافس عليه أو يتربص به أكثر من شخص لكن ذلك لن يكون إلا إذا مرت الإقالة بشكل سلس ، ننتظر دورة استثنائية بكل ما في الكلمة من معنى ، القاعة أو حلبة الشطر 3 مفتوحة على كل التكهنات ، نتمنى الخير للجميع ولا يسعنا إلا الدعاء لمنطقة حربيل تامنصورت التي تكالبت عليها الهموم من كل حذب و صوب .
الله يحد الباس .