هجمة إلكترونية تستهدف مدرب المنتخب المغربي الركراكي

0

#المحور24

تشهد منصات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة هجمة شرسة موجهة ضد مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، تقودها بحسب متابعين جيوش إلكترونية جزائرية مدعومة ببعض الأصوات المحسوبة على الداخل المغربي، حيث تهدف هذه الحملة إلى التشكيك في كفاءته ومحاولة النيل من عزيمته، خصوصا بعد النجاح اللافت للمدرب الحسين عموتة السكتيوي الذي قاد “الأسود المحلية” للتتويج بكأس إفريقيا للاعبين المحليين (الشان).
المثير في هذه الهجمات أنها ليست جديدة على الساحة الكروية المغربية؛ فقد سبق أن استُهدِف السكتيوي نفسه بحملة مشابهة، لم تخمد إلا بعد تحقيقه للقب القاري، لتنتقل اليوم بنفس الأسلوب نحو الركراكي في محاولة لزعزعة الثقة في مشروعه الكروي مع المنتخب الأول.
تركز هذه الحملات على فكرة “عدم أحقية” الركراكي في قيادة دفة “أسود الأطلس”، وتضعه في موقع المقارنة الدائمة مع السكتيوي. غير أن الملاحظ، وفق متابعين، أن الهدف الحقيقي هو إرباك المشهد الكروي المغربي قبل الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس إفريقيا المقبلة، التي يأمل المغاربة أن يعود لقبها إلى الرباط بعد عقود من الغياب.
رغم هذا التشويش، فإن وليد الركراكي يحظى بدعم واسع من الشارع المغربي، باعتباره المدرب الذي صنع إنجاز مونديال قطر 2022، عندما قاد “الأسود” إلى نصف نهائي كأس العالم كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور. وهو إنجاز تاريخي رسخ مكانته كأحد أبرز المدربين المغاربة في العقد الأخير.
المتتبعون يؤكدون أن هذه الهجمات، سواء وُجهت للركراكي أو غيره، لن تنتهي، لأن كل مدرب يتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني سيجد نفسه عرضة للانتقادات أو الحملات المنظمة. لذلك تبقى الرسالة الأهم هي دعوة المغاربة إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ودعم طاقمه الفني واللاعبين، بعيداً عن التشويش ومحاولات بث الفرقة، حتى يظل الفريق الوطني قادراً على رفع راية المغرب عالياً في المحافل القارية والدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.