حملة أمنية واسعة تُعيد الطمأنينة إلى زوار و مشاركين في موسم مولاي عبد الله

0

#المحور24
في خطوة حاسمة واستباقية، أطلقت مصالح الدرك الملكي بتنسيق مع السلطات المحلية حملة أمنية دقيقة وواسعة النطاق بموسم مولاي عبد الله، شملت محيط الموسم ونقاطه الحيوية، وذلك استجابة لشكايات تقدم بها عدد من المشاركين، بعد تسجيل حوادث اعتداء فردية أثارت القلق.
وقد تميزت هذه العملية الأمنية بمشاركة فاعلة لعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، فضلاً عن مساهمة ميدانية لعدد من القياد الذين كانوا في فترة تدريب ميداني، ما منح الحملة طابعًا عمليًا وتكوينيًا في الآن ذاته. كما كان لحضور ومرافقة السيد الباشا وقائد الدرك الملكي بالغ الأثر، إذ أضفى على هذه المبادرة ثقة مضاعفة ورسالة واضحة مفادها أن أمن المواطنين وسلامتهم فوق كل اعتبار.
وقد نجحت هذه التعبئة الجماعية في إعادة الأمور إلى نصابها، وإرساء أجواء من الطمأنينة والانضباط، ما مكن زوار الموسم من استعادة شعورهم بالأمان ومواصلة الاحتفالات في ظروف جيدة.
وأكد مصدر مسؤول أن مثل هذه الحملات ستتكرر كلما دعت الضرورة، خاصة أن “أعداء النجاح” – كما وصفهم – ما زالوا يحاولون التشويش على أي مجهود منظم أو مبادرة ناجحة. مضيفًا أن الطريق نحو النجاح يتطلب أحيانًا “اقتلاع المسامير الصدئة” التي تعرقل المسار، أو على الأقل، طرقها بقوة حتى تغوص في الوحل ولا تعيق مسيرة القافلة.
موسم مولاي عبد الله، بعمقه الروحي وتراثه العريق، يستحق من الجميع التعبئة واليقظة لحمايته من كل الشوائب، وهو ما أكدت عليه هذه الحملة الأخيرة، التي تحوّلت من مجرد تدخل أمني إلى رسالة جماعية تُجسد روح المسؤولية والتضامن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.