أدامو.. الزعيم الغامض لعصابة “الأربعاء الأسود” بالبيضاء: دخول مشبوه وتاريخ إجرامي حافل

0

#المحور24

في تطورات جديدة ومثيرة، كشفت مصادر متطابقة عن تفاصيل خطيرة تخص المدعو “أدامو”، الذي يتزعم العصابة المتورطة في ما بات يعرف بـ”الأربعاء الأسود”، وهو اليوم الذي عمّت فيه الفوضى والخوف شوارع العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء.

التحريات الأولية تفيد بأن “أدامو” مواطن من الكوت ديفوار، دخل التراب الوطني عبر طرق غير قانونية، مستفيدًا من منظومة الهجرة. الأكثر من ذلك، تؤكد ذات المصادر أن “أدامو” سبق وأن تم ترحيله من تونس بعد تورطه في قضايا عنف وسرقة، ليُمنع بشكل رسمي من دخول أراضيها مجددًا.

ورغم هذا السجل الحافل، تمكّن من الوصول إلى المغرب، مما يطرح تساؤلات جدية حول الجهة أو الشبكة التي سهّلت عبوره. أصابع الاتهام تشير إلى وجود عصابات متخصصة في تزوير الوثائق وجوازات السفر، تُوفر غطاءً قانونيًا وهميًا لعناصر خطيرة مثل “أدامو” ورفاقه.

العصابة التي يقودها توصف بأنها مدرّبة وتعمل بأسلوب منظم، معتمدة على خطط تنفيذية محكمة توحي بتلقيها دعماً لوجستياً من جهة مجهولة. وأكد شهود عيان أن تحركات أفراد العصابة اتسمت بالاحترافية والعنف، ما يعكس تجاربهم السابقة في أعمال إجرامية دولية.

هذا، وقد أعربت فعاليات جمعوية وحقوقية عن قلقها البالغ من “التهاون” الأمني في التعاطي مع الظاهرة، داعية إلى مراجعة جذرية لمنظومة المراقبة الحدودية، وفتح تحقيق شفاف لمعرفة كيف تسلل “أدامو” إلى المغرب رغم سوابقه المثقلة.

وتبقى تساؤلات الشارع البيضاوي مفتوحة: من سهّل دخول هذا العنصر الخطير؟ وهل هناك خلايا نائمة مشابهة تتأهب لتكرار السيناريو؟ الكرة الآن في ملعب الأجهزة الأمنية، في معركة تتجاوز الردع إلى استباق الخطر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.