برشلونة في ورطة.. هل يخضع لمطالب لامين يامال لتجديد عقده؟
#المحور24
يواجه نادي برشلونة الإسباني موقفًا صعبًا في مفاوضاته مع نجمه الواعد لامين يامال ، البالغ من العمر 17 عامًا، حيث يسعى اللاعب لتمديد عقده بشروط مالية كبيرة، في وقت لا تزال فيه خزينة النادي تعاني من أزمات مزمنة.
لامين يامال، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بات محور جدل كبير في “كامب نو”، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن اللاعب يشترط أن يصبح صاحب أعلى راتب في الفريق مستقبلاً مقابل توقيعه على عقد جديد طويل الأمد.
وبحسب ما كشفه برنامج El Larguero التابع لإذاعة Cadena SER الإسبانية، ونقلته مجلة Fussball Europa الألمانية، فإن المفاوضات بين برشلونة ويامال بدأت بالفعل بشأن تمديد عقده الحالي الذي ينتهي في 2026، مع نية من النادي لربط اللاعب حتى عام 2030. لكن الاتفاق لا يزال معلقًا بسبب مطالب اللاعب المالية المرتفعة.
ويمنع القانون الإسباني توقيع عقود طويلة الأجل للاعبين دون سن 18، غير أن يامال سيبلغ هذا السن في 13 يوليو المقبل، وعندها سيكون بإمكانه التوقيع على عقد جديد يمتد لخمس سنوات. وكانت صحيفة ماركا قد كشفت في وقت سابق أن برشلونة يُعد مفاجأة “خاصة” ليامال بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر، لكن هذه المفاجأة يبدو أنها تواجه تعقيدات مالية كبيرة.
ويتقاضى يامال حاليًا راتبًا سنويًا يبلغ نحو 1.5 مليون يورو، بينما يتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي قائمة الرواتب في الفريق بـ 26 مليون يورو سنويًا. ويبدو أن الإدارة الكتالونية تفكر جديًا في مراجعة سلم الرواتب وإعادة هيكلته، لا سيما أن أجور بعض اللاعبين مثل تير شتيغن وفرينكي دي يونغ تُعتبر مرتفعة مقارنة بالإمكانات المالية للنادي.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيضطر برشلونة إلى تقليص رواتب نجومه الكبار لتلبية مطالب يامال؟ أم سيكتفي بعرض مغرٍ دون المساس بالميزانية العامة، على أمل إقناعه بالبقاء؟
وفي خضم هذه التجاذبات، تلوح نهاية الموسم الإسباني في الأفق، حيث يتألق عدد من نجوم برشلونة، وسط ترشيحات لجوائز فردية كبرى. وفي مفاجأة لافتة، اختارت وكالة The Athletic اللاعب بيدري كأفضل لاعب في الفريق هذا الموسم، متفوقًا على أسماء وازنة مثل يامال، رافينيا، وليفاندوفسكي، وذلك بعد موسم مميز قدمه تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك.
مع اقتراب تموز، تترقب جماهير “البلوغرانا” ما ستؤول إليه مفاوضات النادي مع يامال، الذي قد يصبح قاطرة المشروع الجديد لبرشلونة، أو محطة جديدة في معضلة التوازن بين الطموح الرياضي والقيود المالية.