معايير و آليات استدعاء الشباب للخدمة العسكرية لسنة 2025

0

#المحور24 – إعداد خاص
في خطوة جديدة تؤكد التزام الدولة المغربية بمبادئ المساواة والشفافية، تم الكشف عن المعايير المعتمدة لاختيار الشباب المعنيين بالخدمة العسكرية لسنة 2025، حيث أوضح محمد إدلمغيس، رئيس قسم بالمديرية العامة للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية، أن عملية الانتقاء تتم وفق نظام آلي دقيق يضمن العدالة ويحول دون أي تدخل بشري.

وأكد إدلمغيس أن هذه العملية تعتمد على معادلة حسابية أتوماتيكية وضعتها اللجنة المركزية للإحصاء، والتي تضم قاضياً من محكمة النقض على رأسها، إلى جانب ممثلين عن مختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الأمنية والعسكرية والهيئات الحقوقية والاستشارية، مضيفاً أن المعايير تركز على تحقيق التوازن الجغرافي بين مختلف الجهات والعمالات والمقاطعات، بهدف توزيع عادل ومنصف.

وقد عقدت اللجنة اجتماعاً في 17 أبريل الماضي، تم خلاله استخراج اللوائح النهائية لأسماء الشباب المؤهلين، حيث أحيلت إلى السلطات المحلية من أجل طباعة وتوزيع إشعارات الحضور وملء الاستمارات الخاصة بالخدمة العسكرية.

وفي هذا السياق، ذكّر إدلمغيس بالإشادة الملكية السامية التي جاءت في الأمر اليومي الذي وجهه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى 69 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، حيث وصف جلالته ورش الخدمة العسكرية بأنه “مسار وطني نوعي” يمكّن الشباب المغربي من أداء واجبهم الوطني والانخراط في مؤسسة قائمة على الانضباط وقيم التضحية والانتماء.

ويشمل الإحصاء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و25 سنة، مع إمكانية استدعاء من تجاوزوا هذا السن في حال ورود أسمائهم في قواعد البيانات منذ 2019، سواء سبق دعوتهم أو لم تتم دعوتهم، بالإضافة إلى أولئك الذين حصلوا على إعفاءات مؤقتة في السابق.

كما فتحت وزارة الداخلية الباب أمام الشباب الراغبين في التطوع لأداء الخدمة العسكرية، ذكوراً وإناثاً، خلال فترة الإحصاء الممتدة من 25 أبريل إلى 23 يونيو 2025، عبر الموقع الرسمي المخصص لهذه العملية www.tajnid.ma. وتشمل هذه الإمكانية أيضاً أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، شريطة إدخال رقم تسجيلهم بالسجل القنصلي.

بهذا، تواصل الدولة المغربية تثبيت مبادئ المواطنة الفعالة من خلال خدمة عسكرية تمنح للشباب فرصة اكتساب المهارات، والانخراط في الحياة المهنية والاجتماعية، والإسهام في بناء مستقبل وطنهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.