ولاية أمن مراكش، سنة من الإنجاز والتألق في خدمة المواطن وتعزيز الإحساس بالأمن والآمان…

0

#المحور24

مراكش – في حصيلة سنوية مشرفة، تواصل ولاية أمن مراكش تأكيد التزامها الراسخ بخدمة المواطن وحماية الأمن العام، حيث سجلت خلال الفترة الممتدة من 17 ماي 2024 إلى اليوم، نتائج أمنية ملموسة نالت رضى القيادة المركزية، واستحسان المجتمع المدني والهيئات المحلية.

نتائج عكست ثمرة جهد يومي متواصل من طرف نساء ورجال الأمن بالمدينة الحمراء، الذين أبانوا عن حس عالٍي بالمسؤولية وتفانٍ في أداء المهام، رغم التحديات المتزايدة والتطور السريع للجرائم خاصة المرتبطة بجرائم التكنولوجيات الحديثة ووسائل التواصل الإجتماعي.

وقد بلغ عدد القضايا التلبسية التي تم التصدي لها 93,622 قضية، فيما تم توقيف 32,143 شخصا مبحوثا عنهم محليا، و9,219 آخرين وطنياً، إلى جانب 1,540 شخصا ضُبطوا في حالة حيازة غير قانونية لأسلحة بيضاء. وتم تقديم ما مجموعه 56,739 شخصاً أمام العدالة، في حين استفاد 37,064 من الأشخاص في وضعية هشاشة من تدخلات إنسانية وإحالات على المراكز الصحية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وفي مجال السلامة الطرقية، واصلت مصالح الأمن تكريس السلوك المسؤول في الفضاء الطرقي، حيث تم ضبط 87,918 مخالفة قانون السير، واتخذت الإجراءات القانونية ضد 12,768 حالة سياقة خطيرة، في إطار استراتيجية وطنية تؤسس لطرقات أكثر أماناً وانسيابية.

وبفضل هذه التدخلات الناجعة، تمكنت ولاية الأمن من الحفاظ على مؤشر الإحساس بالأمن عند نسبة 98.5%، عبر التصدي لأزيد من 302 قضية مصنفة كقضايا مميزة، وهو ما يؤكد النجاعة الأمنية وشراكة التعاون المثمر مع المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني.

وفي ما يخص تأهيل البنية الأمنية وتطوير العمل الميداني، واصلت ولاية مراكش تعزيز تغطيتها الترابية من خلال تأطير المدينة بـخمس مناطق أمنية، ورفع مستوى الفرق الحضرية إلى فرق للشرطة القضائية، وخلق خمس فرق للمرور بمعدل فرقة لكل منطقة أمنية، إلى جانب افتتاح مدرسة حراس الأمن كمعلمة حديثة للتكوين الأمني.

كما يجري العمل على استكمال مشاريع هيكلية جديدة، من بينها إحداث منطقة أمنية سادسة بمنطقة الإزدهار، فضلاً عن مشاريع لتعزيز القرب الأمني وتأمين الفضاء العام، تماشياً مع الدينامية العمرانية والاجتماعية التي تشهدها المدينة.

وتأتي هذه الإنجازات في سياق وطني يستعد لاحتضان تظاهرات دولية كبرى، مثل الجمعية العامة الـ93 للأنتربول، وكأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية للمؤسسة الأمنية في رفع جاهزيتها العملياتية واللوجستية لمواكبة الأحداث الكبرى.

وتبقى ولاية أمن مراكش نموذجاً للتدبير الأمني الفعال، ومرآة للنجاحات التي تحققها المديرية العامة للأمن الوطني في سبيل تكريس أمن مستدام، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسساته الأمنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.