الإنتخابات المقبلة: الكوط 16 مقعدًا🤭

0

الإنتخابات المقبلة: الكوط 16 مقعدًا🤭
#المحور24
في حوار غير رسمي بين مرشد عقاري وأحد سكان دوار أيت مسعود، الذي يُعتبر من المتحمسين لعبد الحق الكوط، علق المرشد قائلاً مازحًا:
– “هل سيحتفظ مرشحكم بالتزكية في الإنتخابات المقبلة؟”. جاء الرد سريعًا:
– “الكوط سيحصل على 16 مقعدًا، وغادي يفاريها”.

طموح مشروع، وسيناريو غير بعيد عن الواقع، خاصةً إذا علمنا أن العديد من سكان تامنصورت لا يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالسياسة أو التصويت، مما يجعلهم عرضة لتقبل أي نتيجة. عبد الحق الكوط يعمل جاهدًا على كسب ود شريحة واسعة من الناخبين، ويواصل التواصل معهم لإقناع الأغلبية. وفي الانتخابات السابقة، كانت النتيجة مبهرة ، حيث تصدر السباق أو كاد .

هذا التصريح يُعدُّ سببًا في طرح هذا المقال، وللتأكيد على حيادنا، سنفترض نفس السيناريو لجميع السياسيين المتنافسين على قيادة مجلس حربيل تامنصورت المقبل .

أنا على يقين أن حرف (القاف) سيكون الأكثر تداولًا في التعليقات والردود، فالصدمات عادة ما تكون إحدى طرق العلاج، لكننا سنواصل المقال دون أن نلتفت إلى الضجيج المحيط.
أود أن أذكر أن المتعصبين كُثُر ، ولن يكون غريبًا أن نسمع أنصار إسماعيل البرهومي يعلنون بدورهم:
– “البرهومي 16 مقعدًا بدون منازع”.
هذا السيناريو أيضًا ليس مستحيلًا رغم التحديات، إذ أن البرهومي يعد من السياسيين النشطين الذين يعرفون كيف يتعاملون مع المواقف ويعملون في صمت بعيدًا عن الأضواء، مستفيدين من علاقاتهم مع أعيان المنطقة و بخطط مدروسة قد تأتي بالجديد خاصة إذى نقى طريقه من بعض الأشواك التي تعرقل مسيرته نحو المنصب الذي ناضل لأجله .

قد يغفل البعض عن سيناريو آخر، وهو فوز الزيتوني بـ16 مقعدًا، باعتباره سياسيًا يتبع خطة محكمة وناجحة و قد يستعمل الكونطر خطة في أي لحظة ، كما أفصح في لقائه مع جريدة المحور 24 خلال رمضان حيث قال ان قيادته لدفة الجماعة كانت ناجحة بكل المقاييس .
يقول مثل مغربي : العود لي تحكرو…….!
هذا ما سنعرفه عند الإمتحان .

أما حزب المصباح، فلا يمكن تجاهل تأثيره الكبير في الساحة السياسية. مع تراجع شعبية أخنوش، يبدو أن المصباح قد يواصل إشعال الأمل في طريق بنكيران نحو حكومة المونديال. فهل سيحصل حزب العدالة والتنمية في شخص الكراتي على 16 مقعدًا في الإنتخابات الجماعية القادمة؟ ربما، لا شيء مستحيل، خاصة إذا قرر أبناء تامنصورت المشاركة بكثافة في الانتخابات، وهو ما قد يغير حسابات الجميع يفرز لنا عبدالرحمان في رآسة المكان .

من جهة أخرى، حزب الإتحاد الدستوري وحزب الاستقلال، من خلال مرشحيهم المحتمل لعمار وإزو، الذين اصبحوا يمتلكون الخبرة والتجربة الكافية لدخول السباق بثقة. لقد سبق لهم أن تعرفوا على مفاتيح المنطقة وأعيانها، و عرفوا كيف تتم التحضيرات لبناء قوائم مرشحيهم بما يعزز فرصهم في النجاح. قد لا يكون مستبعدًا أن يفاجئوا الجميع ، لهذا نعطيهم ربما 16 مقعدا لكل واحد و علاش لا!.
بالطبع، هناك منافسون آخرون سيحاولون اختراق السباق. فهل سيستطيعون فك لغز صناديق الاقتراع وتقديم توليفة جديدة على الساحة؟ هذا هو السيناريو الأرجح حسب مصادر غير مطلعة، رغم أن الإنتخابات المقبلة لا تزال عصية على التخمين ، و نحن بدورنا كصحافة محلية نشجع الجميع و ندعوا أبناء تامنصورت للمشاركة في اختيار من يدبر امورهم اليومية ، فو الله ثم و الله إن صناديق الإقتراع لها من الأهمية ما يغفل عنه الكثير ممن يشتكي و يبكي في المقاهي ، شارك في التصويت و إذا أخطأت الإختيار في هذه المرة ستصيب في المرة المقبلة و إذا تراجعت الى الوراء فقد فتحت الطريق على مصراعيه لمن انت ضد صعودهم ، سيصعدون و يدبرون شؤونك رغما عنك ، الله يهدي ما خلق .
مع تزايد المؤثرين في الساحة فالسباق سيكون صعبًا ومعقدًا. خاصة مع كثرة التدخلات لهذا فالنهاية غير واضحة .
كانت هذه سيناريوهات مرعبة للبعض و محمسة للبعض الآخر لكنها مشجعة للجميع .
بالتوفيق .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.