إعدادية جابر بن حيان بسيدي يحيى/ مديرية سيدي سليمان: أمطار تكشف هشاشة البنية التحتية وتهدد سلامة التلاميذ
#المحور24
(يونس.ك)
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة سيدي يحيى خلال الأيام الأخيرة في كشف اختلالات بنيوية بعدد من المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها إعدادية جابر بن حيان، حيث تحولت ساحات وممرات المؤسسة إلى برك مائية وطينية، ما أدى إلى عرقلة حركة التلاميذ والأساتذة وخلق حالة من الفوضى داخل المؤسسة.

وأفادت مصادر من داخل المؤسسة أن غياب بنية تحتية ملائمة، وخاصة شبكة تصريف المياه، أدى إلى تجمع المياه في ساحات المدرسة وبعض ممراتها، مما تسبب في صعوبة التنقل بين القاعات الدراسية، ورفع من مخاطر الانزلاق وإمكانية تعرض التلاميذ للإصابات. كما عبر عدد من التلاميذ عن استيائهم من هذه الوضعية التي تعيق استمرار العملية التعليمية في ظروف طبيعية.

ورغم أن إدارة المؤسسة قامت بمراسلة الجهات المعنية في مناسبات سابقة للمطالبة بإصلاحات ضرورية، إلا أن الاستجابة ظلت غائبة، ما يزيد من تفاقم الوضع مع كل موسم مطري.

وفي هذا السياق، أعرب عدد من أولياء الأمور عن تخوفهم من تكرار هذه الأزمة، مطالبين الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات من خلال:
إصلاح شبكة تصريف المياه لمنع تجمع المياه في فضاءات المؤسسة.
تأهيل البنية التحتية لضمان سلامة التلاميذ والأطر التربوية.
إجراء صيانة دورية لتجنب تكرار مثل هذه الأوضاع.
ويؤكد المتتبعون للشأن التعليمي بالمنطقة أن توفير بيئة تعليمية آمنة أصبح أمرًا ضروريًا لضمان استمرارية التحصيل الدراسي في ظروف جيدة، مطالبين بتدخل عاجل ومستدام لحل هذه المشاكل التي تتكرر كل موسم شتاء.
