القصة كاملة لمشكلة النقل المدرسي بالمنابهة؟
#المحور24
حسب ما ورد إلى علم الجريدة أن القصة الكاملة للبلوكاج الذي وقع للنقل المدرسي بجماعة المنابهة سببه هو شد ليا نقطع ليك ، بمعنى الزكارة الخاوية بالإضافة إلى إهمال في تتبع الملف من طرف مكتب الجمعية المطعون فيه قضائيا .
بدأت القصة حسب مقربين من المكان عندما انتهت فترة رئاسة الرئيس السابق للجمعية ، فتقرر عقد جمع عام من أجل تكوين مجلس جديد ، فكانت المفاجأة حيت فقد الرئيس السابق الرئاسة بعد ما سماه المعارضون بإنزال مضاد ، فتكون المكتب الجديد و بدأ العمل .
بعد ذلك سيقرر الرئيس السابق رفع دعوى قضائية و يطعن في تكوين المكتب الجديد وقدم طعوناته بهذا الخصوص ، فتمت دعوة المكتب الجديد للجلسات لكنه لم يحضر للأسف (متهاونا) و لم يقدم دفوعاته المضادة لدفوعات الطعن .
بعد ذلك حكمت المحكمة ضد المكتب الجديد ببطلان تكوينه ،حسب الطعون المقدمة لذيها، و لم يعلم هذا الاخير ،المكتب الجديد، بذلك إلا عند فوات الأوان و انتهاء المدة القانونية للإستئناف ، و هي النقطة التي يعتبر مهملا فيها عندما لم يتابع جلسات المحاكمة ليعلم جديد القضية و يدافع عن نفسه ( دائما حسب نفس المصدر) .
بعد انتهاء المدة القانونية من أجل الإستئناف أظهر الرئيس السابق حكم المحكمة ( بنية (حسنة)) و تم بطلان تكوين المكتب الجديد الذي أصبح لاغيا فأصبحت الجمعية بدون مكتب للأسف و أصبح النقل المدرسي يتيما بدون مسير .
ليخرج المشكل للعلن و يصبح المجهول هو مصير تلاميذ لا ناقة لهم ولا جمل في صراع على رئاسة جمعية دخل فيها دخيل .
و بقية القصة تعرفونها ، تدخل السيد القائد بمعية رئيس الجماعة ،مشكورين لغيرتهما على الصالح العام، من أجل إيجاد الحل للنقل المدرسي .
حاليا ، التلاميذ يتمتعون بالنقل المدرسي،و الحمدلله ، لكن الجمعية تبقى بدون مكتب و المشكل لذيها قائم إلى حين .
فهل يعقد المجلس شراكة مع جمعية اخرى بديلة لتسيير النقل المدرسي؟…ربما…
مشكلة السياسة و العمل الجمعوي في مغربنا الحبيب هي انتشار مرض العناد و الحرب الخفية بين المحيطين بهم بأسلحة غير معلنة و بنيران في الغالب تكون (صديقة) 🫣 .