بين “قناعة المشروع” و”غموض صناديق الاقتراع”.. المنصوري تفكك شفرة التحاق لقجع بـ “البام
#المحور24 / خاص
في خطوة سياسية أثارت الكثير من الحبر ونقاشات الكواليس، خرجت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، لتضع حداً للتأويلات والسيناريوهات الموازية التي رافقت إعلان انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إلى صفوف “جرار” المشهد السياسي المغربي.

المنصوري جردت هذا الالتحاق البارز من أي نَفَسٍ انتخابي ضيق أو ترتيبات ظرفية، مؤكدة أن قرار لقجع ينبع بالأساس من “اقتناع شخصي راسخ بمشروع الحزب وتوجهاته الفكرية والسياسية”.
وأوضحت المنصوري أن هذه الخطوة تأتي في سياق دينامية تنظيمية متجددة يعيشها الحزب، تقوم على انفتاحه واستقطابه للخبرات والعقول الوطنية الاستثنائية، مشيرة إلى أن التواجد الرقم الصعب في الحكومة والرياضة المغربية يشكل قيمة مضافة نوعية للمشهد الحزبي ولـ “البام” على حد سواء.
هل يخوض لقجع سباق الانتخابات؟
ورغم إجابتها الحاسمة حول خلفيات الانضمام، آثرت المنصوري إبقاء باب التكهنات المباشرة معلقاً بشأن الخطوة القادمة، وتحديداً إمكانية خوض لقجع للاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛ حيث اكتفت بإلقاء الكرة في ملعبه معلقة بذكاء صحفي:
”هذا السؤال يُوجَّه مباشرة إلى فوزي لقجع.”

لا يُعد التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة مجرد “انضمام عابر” لفاعل سياسي؛ فـ الرجل الذي يجمع بين دفة الميزانية الوطنية ورئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يحمل وزناً تنفيديا وجماهيريا ثقيلاً.
هذا التوقيت بالذات يفتح المشهد الحزبي المغربي على قراءات متعددة، ويطرح أسئلة عميقة حول الأبعاد المستقبليّة لتواجد كفاءات بحجم لقجع داخل الرقعة السياسية والحزبية بالمملكة.
