ثقافة التقاضي: علاش ما كانوضعوش شكايات عندما نتعرض للظلم!

0

#المحور24

موضوع مهم جدا وجب التطرق إليه ، لان العديد من المواطنين لا يقدمون شكايات عندما تتعطل مصالحهم القانونية في اي ادارة او مع أي موظف او اي مُقدم خدمات في اي قطاع كان.

تحضرني قصة مغنية راب امريكية تعاني من السمنة المفرطة ارادت ان تركب تاكسي في الولايات المتحدة وعندما همت بالركوب منعها السائق بدعوى ان حجمها لا تستطيع سيارته تحمله علما انها تزن ما يقارب شخصين بالغين والسيارة تستطيع حمل اربعة اشخاص.

بمجرد وقوع هذه الحادثة وثقت السيدة الواقعة وذهبت مباشرة الى اقرب مكتب لتضع شكاية ضد الشركة وضد صاحب التاكسي لتحصل بعدها على تعويض مهم واعتذار من الشركة، هذا في بلد يحترم المواطن ويذهب بشكايته الى ابعد الحدود ، هذا في بلد كل مواطنيه لهم ثقافة التقاضي ووضع شكايات عن اي مضايقة او عند تعذر قضاء اي حاجة يكون لهم الحق فيها ، هذا ما يجعل الادارة والخدمات باي دولة تتطور بشكل كبير وتتقدم نحو الافضل نتمنى من المغاربة ان يضعوا شكاياتهم اذا ما تعذر عليهم الحصول على حقوقهم في اي قطاع كان ، وجب ان تنتشر عندنا ثقافة التقاضي والشكايات والبحث عن الحق اذا ما كنا نستحقه ، والقضاء وُجد من اجل ان يعطي لكل ذي حق حقه وسترون النتيجهدة بام اعينكم ، ان الخدمات سوف تتطور بشكل كبير وان الجميع سوف يخاف من ان توضع شكاية في حقه .

إذا ضاعت مصلحة هي لك حق ، فمن واجبك وضع شكاية عند المسؤول عن الموظف و بعدها من هو أعلى رتبة منه حتى تحصل على حقك ولا تتنازل عنه أبدا و إن وصلت شكايتك لأعلى مرتبة ولا تكتفي بأضعف الإيمان ، هكذا تتقدم الشعوب و تتحسن الخدمات و يحس الموظف أنه مراقب .

تحية للجميع : ما ضاع حق وراءه طالب…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.