السيناريوهات السياسية المحتملة بتامنصورت(الجزء2)

0

#المحور24

يتسائل أبناء تامنصورت و سياسيوها عن كل الإحتمالات الممكنة حتى ولو كانت بحظوظ ضئيلة ، كل واحد يلغي بلغاه ، و كل بيده ورقة و قلم يدون ما شك بأنه الأكثر حظا من البقية .

الأقلية المسيرة تبني أطروحتها على ما تراه مناسبا لسياستها و برنامجها ، و الأغلبية المعارضة يضغطون من أجل الحصول على نتيجة تريحهم و تخرجهم رابحين ، لكن كل ذلك يبقى تمنيات و لن يكون إلا ما أراده المشرع في آخر المطاف .

السيناريوهات السياسية المحتملة تحوم حول النقط الثالي ذكرها و التي سنُفَصل في كل نقطة حسب ما خرجنا به بعد عدة حوارات جانبية مع بعض الأقطاب التي تواضعت و تسنى لنا مجالستها لتبوح بما في جعبتها.

1) السيناريو الأول : استمرار البلوكاج وتدبير الأمور بطريقة انفرادية من طرف الاقلية المسيرة ، و هذا احتمال وفير الحظ على الأقل حتى الوقوف على التصويت لإخراج ميزانية السنة المقبلة ، حيث يبدو أن السيد الرئيس متشبث بمنصبه ( ما مفاكش) و يريد بكل قوة و عزيمة إكمال عهدته ، خاصة و بجانبه نائبه الأول المعروف بصعوبة تنازله عن موقف تبناه منذ مدة ، ولنا في قراره عدم التحالف مع الأحرار خير دليل ، حيث أن التحالف كان في مصلحته و ضغطوا عليه من أعلى هرم الحزب ولم يتنازل ، لهذا أظن أن السيناريوا الاول له من الإحتمالية الحظ الوفير .

سيسأل البعض عن ميزانية 2026 كيف سيحصلون عليها ، سألنا هذا السؤال لشخص ضليع فأجاب أن من هنا لهناك مدبرها حكيم و أن بإمكان السيد الوالي إمداده بميزانية تسيير عبر الموافقة .ليبقى الأمر على ما هو عليه.

2) السيناريو الثاني هو استقالة الرئيس طواعية 🫣 ، احتمال ضئيل جدا لكنه غير مستحيل ، و كل شيء وارد ، نسرد هذا الإحتمال حتى لو كانت له نسبة 1% لنكون محايدين ، فربما يستيقظ الرئيس ذات صباح و يقرر الإستقالة مرددا مقولة دكالية تقول : آش بيني و بين هاد الفريع ، نݣابل غا شغلي .

3) السيناريو الثالث حل المجلس واعادة الانتخابات ، وهذا احتمال حتى و إن كان ضئيلا ، فعندما سألت أحد المتابعين عن قرب للشأن بتامنصورت فأجاب بسؤال ذكي : لماذا لم يتخذ السيد الوالي هذا الإجراء عندما كان الرئيس معتقلا و حكم عليه بعد ذلك بالسجن لأكثر من سنة و ذهب ملفه للنقض و رُفض ليعاد النظر فيه فيُقبل ، وقع كل ذلك ولم يتدخل السيد الوالي لعزل الرئيس فكيف يفعلها الآن .

يبقى كل شيء ممكن و للسيد الوالي واسع النظر ليتخذ ما يراه مناسبا لمنطقة قد تدخل في نفق ضيق .

4) السيناريو الرابع ، قد يكون رابحا : عودة المهاجرين الذين تمركزوا في الجهة المقابلة نحو قواعدهم السابقة فتعود المياه الى مجاريها ، احتمال وارد وهو الإحتمال الذي يبني عليه الأمل بعض من الأقلية المسيرة ، حيث ينتظرون هذا القرار بفارغ الصبر أو بضغط من جهة معينة لا نعلمها أو بأوراق يمتلكونها بين أيديهم ، كلها شوارع تؤدي إلى هذا السيناريوا الذي يبقى محتملا و لو بنسبة يراها البعض ضئيلة و يراها البعض الآخر كبيرة .

الله يجيبنا على خير و مشات حجايتي مع الواد و بقينا حنا معا الجواد ، فلا يمكن إسقاط ما وقع و يقع بجماعات أخرى على جماعتنا الحبيبة لأن لكل مقام مقال و لكل غرس حصاده.

و السلام ، نورالدين بوقسيم يشكر صبر كل من أكمل المقال و أعتذر عن الإطالة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.