إبادة لنشطاء جزائريين من طرف عصابة شنقريحة…
#المحور24
حملة مسعورة للجيش الجزائري والدرك الحربي شنت على نشطاء جزائريين بمواقع التواصل الاجتماعي اطلقوا هاشتاج “مانيش راضي”، يعبرون من خلاله عن سخطهم لما وصلت إليه البلاد من مشاكل على جميع المستويات.
وقد عرفت الحملة، حسب ما جاء على لسان النشطاء الجزائريين، إعتقالات بالجملة، وتوقيف العديد منهم، واستنطاقهم في ظروف لا إنسانية في غياب تام لشروط الإعتقال طبقا للمقتضيات القانونية، وتعد سافر على الحقوق والحريات، وتضييق الخناق عليها، في ضرب صارخ لجميع الإتفاقيات الدولية، والمواثيق الأممية.
“مانيش راضي” هاشتاج اطلقه الشعب الجزائري بمواقع التواصل الإجتماعي داخل البلاد وخارجها نتيجة مسلسل إخفاقات النظام العسكري، وتسلل الاحباط الى قلوب الجزائريين وان لا خير أصبح يرجى من نظام عسكري جزائري ادخل البلاد في حالة من البؤس وارتفاع البطالة اوساط الشباب وصعوبة المعيش اليومي للمواطنين، والتضخم والنقص الحاد في الخدمات الاساسية رغم كون الجزائر حباها الله بامكانيات وثروات هائلة ومواد معدنية ضخمة، واراضي فلاحية واسعة،وموارد طبيعية كالغاز الطبيعي والبترول كمثيلاتها من دول الخليج التي تتمتع بمستوى معيشي مرتفع.
الشعب الجزائري يتعرض لابشع انواع الاستغلال والظلم من طرف عصابة العسكر التي تنهب البلاد والعباد، تحاول جاهدة تزييف الحقائق، لكن مع توالي اخفاقاتهم اصبح الوضع مفضوح واصبح الشعب الجزائري واع بان ثروات البلاد تنهب.