اللغة هي السيادة
#المحور24
اثناء لقاء لعدة مستثمرين من عدة دول بروسيا ، قام رجل اعمال الماني اراد توجيه سؤال لبوتين فوجهه له بالانجليزية ، بطبيعة الحال بوتين لديه سماعات من اجل الترجمة فاوقفة على الفور متسائلا كيف لرجل او مستثمر ألماني ان يضع سؤالا على روسي بلغة غير لغته وهي الانجليزية .
فرد عليه المستثمر لقد سألت بالانجليزية لكي يفهم الجميع .
أجابه بوتين انا أكلمك عن السيادة ، انت ألماني وانا روسي ، انا اسمع الترجمة بالروسية وانت عليك وضع السؤال بالالمانية وهنا اكلمك عن السيادة اللغة هي السيادة .
اذا كنت تعتز بانتمائك وبلغتك فستضع السؤال بلغتك وعلى المستمع ان يترجمها الى لغته ليفهمها هذا اذا لم يفهمها ، اما وأن تضع السؤال بلغة دولة اخرى ثالثة، لا هي لغة السائل ولا لغة المسؤول فهنا يكون السؤال ونضع علامة استفهام.
اللغة تمثل السيادة وعندما تفقد السيادة تتكلم بلغة غير لغة بلدك الاولى لهذا علينا وعلى الجميع ان يعتز بلغته لان اللغة مثل العلم تمثل السيادة .
تخيل ان شخصا من بلد ما يحمل علم بلد اخر فهذا بالضبط ما يقع عندما تكون عربيا وتتكلم بالفرنسية أو عندما تكون فرنسيا وتتكلم بالانجليزية لا يمكن لبلد يحترم نفسه او لنائب او لمواطن ان ينتمي لدولة ما ويحترم هذه الدولة ان يتكلم بلغة دولة اجنبية ولنا في تركيا وعدة دول العبرة حيث انك اذا ذهبت اليها تجد الناس قد يفهمون ما تقول سواءا بالانجليزية او بلغة اخرى ولكنهم يتظاهرون انهم لم يفهموك ليجبروك على تعلم لغتهم لانهم يعلمون جيدا ان وجودك ببلدهم هو دافع لك لكي تتعلم لغتهم ولأنهم على يقين تام بان اللغة تمثل السيادة .
قد لا يعجب المقال أصحاب (بونجوغ) لكن الله غالب.
تحياتي (نورالدين بوقسيم)