“الخطاف” أو النقل السري
#المحور24
“الخطاف” ليس سوى أحد أصحاب عربات النقل السري ورغم أنهم يشتغلون خارج إطار القانون، إلا أنّ الناس يضطرون إلى الاستعانة بخدماتهم ، مضطر أخاك لا بطل .
السؤال الذي يطرحه العديد من المتابعين : علاش أصحاب الطاكسيات لا يجرؤون على الوقوف على مثل هؤلاء .
البعض يجيب أنهم يُقَدرون الحالة المعيشية التي هم عليها و يجيب آخر أنهم يعرضون أنفسهم و سياراتهم للحجز إذا ما تم ضبطهم من طرف الشرطة فلا داعي لتأزيم الأمر عليهم ، و أجاب آخر أن مثل هؤلاء لا يملكون شيئا يخافون عليه فمن الممكن أن يصدم السيارات التي تعترضه محاولا الهرب و قد يترك سيارته و يفر إلى وجهة مجهولة .
الٱجابات متعددة و التحليلات كثيرة ، لكن في ظل تأزم مشكل النقل في بعض المحاور التي يعمل فيها هؤلاء و يحُلون المشكل لبعض الساكنة خاصة في المناطق النائية و الجبال الوعرة و في بعض الأوقات التي يكون الطلب مهولا كأوقات الذروة و في الليل عند توقف الطاكسيات و حتى داخل المدن إذا ما وجدوا الفرصة لذلك.
لا نشجع على مثل هذا النشاط لكن الناس يضطرون لركوب هذه السيارات معرضين أنفسهم للخطر بالركوب مع شخص مجهول لا يعرفون هل لذيه سوابق أم لا و هل هو في حالة عادية تسمح له بحمل أشخاص غرباء …
في واقعة تبين الخطر الذي قد يتعرض له الركاب في منطقة ضاحية أحد المدن حيث ركب مجموعة من الركاب من بينهم نساء بسيارة خطاف لنقلهم إلى وجهتهم ، وأثناء الطريق بدأ ينزل كل شخص عند النقطة التي ارادها وفي الاخير بقيت امراة واحدة مع السائق ، ارادت ان تصل الى نقطة ابعد ، واثناء الطريق عرف السائق ان هناك نقطة تفتيش (باراج) فرفض حملها الى وجهتها متذرعا بوجود نقطة تفتيش فتركها في قارعة الطريق وعاد أدراجه .
اضطرت المرأة في تلك الساعة المتاخرة الى المشي معرضة نفسها للخطر في مكان خال ، هذا يبين ان الركوب مع هؤلاء ليس امنا 100% .
نتمنى ان توجد حلول وسطية للحد من مثل هذه التصرفات وحل مشكل النقل في كل المناطق سواءا كانت نائية ام لا عبر اعطاء رخص مؤقتة لبعض الاشخاص المعروفون لينقلوا الناس في اوقات معينة عندما يكون الطلب كثيرا خاصة اثناء الاسواق الاسبوعية والتظاهرات الرياضية واثناء خروج الطلبة من بعض المعاهد التي توجد خارج المدن وغيرها من الاوقات التي تتأزم فيها وضعيه النقل .
تحيه وتقدير .