مراكش…المؤتمر الوطني الثالث للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب(ڤيديو) ..
تم نهار اليوم الأربعاء 27 نونبر الجاري، افتتاح أيام المنتدى الوطني الثالث للنقل السياحي بالمغرب في نسخته الثالثة تحت شعار “رؤية جديدة لقطاع النقل السياحي على ضوء الاستراتيجية الملكية ورهانات التنمية”، المنتدى من تنظيم الفدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، سيمتد على مدى يومين بمتحف الماء بمدينة مراكش، بمشاركة كل من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني و وزارة النقل و اللوجستيك، وبعض المتدخلين في القطاع.
ويعد المنتدى فرصة فريدة للمهنيين في هذا القطاع للالتقاء ومناقشة التحديات الحالية والآفاق المستقبلية وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في مجال النقل السياحي، لما يعرفه اللقاء من مشاركة لخبراء بالقطاع ومختلف المتدخلين في مجال النقل السياحي بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات عمومية وشركات خاصة مستثمرة في القطاع لمناقشة واقتراح حلول مبتكرة للتنمية المستدامة لقطاع النقل السياحي و استعدادا للاستحقاقات المقبلة التي ستعرفها بلادنا.
وقد عرف اللقاء الافتتاحي تدخل السيد رئيس الفيدرالية الوطنيه للنقل السياحي بالمغرب الذي شكر جل الحضور واكد في كلمته على ان الفيدرالية تطمح ان يكون هذا اللقاء ارضية لتطوير النقاش من اجل اعداد خارطة طريق واستراتيجية وطنية ترقى بالقطاع، كما اضاف السيد رئيس الفيدرالية بأن القطاع يعرف عدة مشاكل من بينها ضعف الدعم الحكومي المقدم في ظل الخدمات الجليلة التي يقدمها قطاع النقل السياحي للسياحة بالمغرب.
وفي كلمة للسيد ممثل وزارة السياحة، الذي صرح بان القطاع تأثر بجائحة كوفيد، لكن بعد سنه 2022 استرجع بريقه وحيويته، وأضاف ان الوزارة وضعت خارطة الطريق 2023-2026 من اجل جعل المغرب من بين أفضل 15 وجهة سياحية في العالم، واستقطاب 17.5 مليون سائح بحلول سنة 2026، وخلق 200 ألف منصب شغل في قطاع السياحة، عبر أجرأة مجموعة من الخطوط العريضة المتمثلة في:
– تنويع العرض السياحي
– تعزيز وتطوير وإعطاء قيمة للوجهات السياحية التقليدية.
– خلق وجهات سياحية جديدة.
– تعزيز البنية الفندقية.
– تعزيز التنافسية
إلى غير ذلك من الخطوط التي تضمنها مخطط خارطة الطريق 2023-2026 لقطاع السياحة بالمغرب.
وفي تدخل للسيد محمد عالي الهمة، ممثل لمكتب الدراسات أحد المتدخلين في قطاع السياحة، الذي أكد على أن المغرب ليس فقط وجهة سياحية، بل يعد كذلك وجهة لاستقطاب المستثمرين في القطاع، وأنه يلزم تقنين القطاع، ورقمنته عبر إنجاز دراسات قادرة على جعله منظم ومقنن.
كما أضاف السيد سعيد زهير الخبير بقطاع السياحة خلال كلمة له بالمناسبة، على أن تنظيم مونديال 2030 ليس هدف أخير، بل قاطرة لتطوير السياحة ببلادنا، وأضاف أنه من الواجب تخطي بعض التحديات التي يواجهها القطاع كونه يعد موسمي، ويلزم التحكم في كلفته، وجعله أكثر تنافسية، وتفعيل الرقابة خدمة لقيم المساواة بين مختلف المستثمرين في قطاع النقل السياحي.
تدخلات صبت في منحى تجويد خدمات قطاع النقل السياحي، والنهوض به، لما يمثله من أهمية قصوى في تطوير القطاع السياحي على العموم، وبالتالي جعل بلدنا منافس قوي، ووجهة سياحية عالمية.