غنينا باش يفهمونا ، ساعة هزو العصا و تبعونا ….
#المحور24.
مؤخرا تناقل الشارع المنصوري صراع وصل إلى إشتباك بالأيدي بين مسؤولين سياسيين من الأغلبية بمجلس حربيل بسبب طرد و محاولة إرجاع (شابة) لها مشاكل مع (شابة) أخرى، الأولى مؤازرة و الثانية كذلك ، ما أدى إلى تأزم النقاش ليصل إلى ذروته فيتعارك هذا مع ذلك و مشاكل المواطن في خبر كان .
الحادث فيه إن بل حتى اخواتها ، ليتم لملمة الموضوع و نشر صورة اتحاد رموز الأغلبية كرد أو كدليل استباقي على أن أغلبية المجلس الجماعي لحربيل تامنصورت متحدون على قلب رجل واحد (المصارن فالكرش و تيتخاصمو) .
دور الصحافة الإشارة للداء و في بعض الحالات قد تستظيف من يصف الدواء لكن الحل دائما يبقى بيد السياسي و المسؤول عن القطاع الذي به المرض .
الصّحَافَةُ مهنة جمع وتحليل الأخبار والآراء والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور ليطلع على مستجدات الأحداث على الساحة السياسية أو المحلية أوالثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية وغيرها.
و الصحفي يزاول مهنة جمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس و إعداد تقارير لإذاعتها أو نشرها في وسائل الإعلام المختلفة، دون تحيز بطبيعة الحال .
هذا أكاديميا أو كما نقول على الورق ، أما في الواقع يجد الصحفي تحديات كبيرة في العقلية التي يقابلها ، كل خبر يُنشر يحلله البعض كتحد مباشر لهم أو كمحاولة لطعنهم أو المس بمكتسباتهم على حساب اعدائهم .
لهذا اقتبسنا مقولة ناس الغيوان :
غنينا باش يفهمونا ، الساعة هزوا البندير و تبعونا ….