حالة الأحياء الشعبية تلخص كل شيء….
#المحور24
الأحياء الشعبية في كل الدول تعكس جانبًا حيويًا ومهمًا من واقعها الاجتماعي والاقتصادي و تلخص العقلية و التسيير و تعطيك صورة حتى حول المستقبل .
بطبيعة الحال قد تختلف حالتها باختلاف الظروف السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والاجتماعية لكل دولة لهذا تجد السائح دائما ما يحاول زيارة الأحياء الشعبية لمعرفة أكبر بالدولة التي يزورها.
فالأحياء الشعبية تعطينا نظرة حول مستوى الفقر و البطالة و التماسك الاجتماعي مع كيفية تدبير الكثافة السكانية و القدرة على التعامل مع العشوائية ، كما تلخص كل الخدمات الاجتماعية و البنية التحتية كالصحة و التعليم و المستوى التقافي من تقاليد و أعراف كما قد تشكل تحدي أمني كبير نظرا لسيطرة القبيلة أو المناطقية على عقلية القاطنين بها .
الأحياء الهامشية و الشعبية تعطينا فكرة حول مستوى و قدرة المسيرين في أعلى الهرم على تنزيل خطط عمرانية على أرض الواقع عبر عدم تجاهل المشاكل و عدم تهميش هذه الفئة من المجتمع بإعادة التأهيل المستمر على كل المستويات .
في الدول المتخلفة الأحياء الشعبية تُعد ظاهرة بارزة في المدن الكبرى (مناطق عشوائية و فقيرة).
في الدول المتقدمة: يمكن أن توجد مناطق هامشية مشابهة تُعرف باسم “الأحياء ذات الدخل المنخفض”، لكن غالبًا ما تكون الظروف فيها أفضل نسبيًا و تأخذ حيزا مهما من انشغالات الدولة و خططها كما أن القاطنين بها لهم نسبة وعي بالأمور أكبر بكثير ما يساعد الدولة على تنزيل خطة تنموية محكمة بشكل سلس .
أهم تحدي لهذه الأحياء هي عدم تمكنه من انتخاب شخص صالح يصلح حالهم بشكل حقيقي عوض أن يستغلهم بتصويتهم لصالح حزب معين برشوة أو بوعد كاذب قد يتكرر و يتكرر ولا يستفيدون من أي درس .
و تبقى االحلول الجذرية المقترحة:
• الاستثمار في التعليم والصحة لتحسين الظروف العامة.
• تمكين السكان اقتصاديًا من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
• إعادة التأهيل العمراني بالشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص.
• تعزيز المشاركة المجتمعية في تصميم وتنفيذ الحلول.