أمريكا و استقرار اسعار النفط…
#المحور24
ماذا تريد امريكا من باقي دول العالم اكيد ليس النفط فامريكا لها عده ممولين ومزودين من هذه المادة الحيوية فمثلا كندا والمكسيك يعطوا امريكا 85% من الكمية التي تستوردها .
من قبل كانت دول الشرق الاوسط هي التي تزود امريكا لكن عندما قطعوا عنها النفط سنة 1973 قررت امريكا تنويع وتردداتها .
سنة 2004 كندا تأخذ مكان السعودية في تزويد الولايات المتحدة من النفط وحاليا السعودية تحتفظ فقط ب 5% من حصتها في تزويد احتياجات الولايات المتحدة الامريكية أما العراق فبِ 4% ،
امريكا تبنت هذه الخطة لأنها من قبل كانت تنتج 85% من احتياجاتها محليا لكن آبار النفط عندها استنزفت وبهذا اصبحت تعول على الاستيراد فاكتشفت ان لديها صخورا نفطية بتكلفة استخراج النفط عالية جدا ، فعملت على خفض هذه التكلفة بالبحث العلمي ، مؤخرا استطاعت الولايات المتحدة أن تخفض هذه التكلفة من الصخور التي تختزن النفط ، وبهذا اصبحت تمون نفسها وتفوقت على روسيا وباقي الدول بل اصبحت هي من بين المصدرين الاوائل عالميا .
وهذا ما نسميه العمل على تطوير الذات عندما استطاعت أمريكا تخفيظ كلفة انتاج النفط الصخري من 80 إلى 39 دولار و هو ثمن معقول يغنيها عن الاستيراد.
حاليا الشغل الشاغل لامريكا أن النفط يصبح ثمنه مستقرا فلا هو غالي ثمنه ولا منخفض الثمن وهذا ما يسمى استقرار السوق او التحكم في السوق ويكون ذلك عبر التحكم في النزاعات بالمناطق الاكثر انتاجا لهذه الماده الحيوية .