ساكنة سيبع متذمرون من إمكانية نقل المحطة الطرقية نحو العزوزية
#المحور24
مزال متزاد ، يعني رغم أن المحطة الطرقية بالعزوزية إكتملت ، لم يتم فتحها بعد في وجه الزوار و لازالت محطة باب دكالة في كامل قواها العملية تستقبل زبائئها ، إلا أن ساكنة المحاميد و ساكنة سيدي يوسف بن علي متخوفون من هذا الإبعاد حيث أن المحطة الطرقية حسب بعضهم ستصبح تقريبا في مدينة أخرى بحكم بعد المسافة .
علق مواطن من تلك الأحياء : نركبوا للعزوزية ب 100 درهم باش نركبوا للجديدة ب 70 درهم .
خائفون من كلفة التنقل نحو المحطة الطرقية لبعدها عن أحيائهم و لم يفكروا في أبناء هذه الأحياء إذا أرادوا التنقل هم كذالك ، لأنهم منذ زمن و سكان العزوزية يتنقلون نحو باب دكالة لركوب الحافلة نحو وجهتهم .
نفس المشكل وقع قبل نقل المارشي نحو حي المسار ، و الآن كل شيء على ما يرام .
مواطن آخر أعطى فكرة جديرة بالاهتمام : لماذا لا يتم فتح محطة العزوزية و ترك محطة باب دكالة كذلك مفتوحة و هكذا ينقص الضغط على المحطتين ولا يضيع أصحاب المشاريع المتواجدة بباب دكالة و تنتعش منطقة العزوزية ، مثل أكادير حيث تتواجد محطة تالبرجت و محطة إنزكان .
صراحة فكرة جيدة لكن هل المسؤولون سيتفقون أم لهم رأي آخر و لهم مخطط لبناء مشروع ما مكان محطة باب دكالة.
القادم سيكشف لنا المستور .
و الله يسهل ما صعاب .