نقطة رمادية بمدينة تامنصورت ، الحل؟

0

#المحور24
اشتكى مواطن يسكن بجانب مدرسة بتامنصورت من جلوس التلاميذ بجانب أبواب و شرفات و نوافذ منزله ، يلعبون بهواتفهم يضحكون بأعلى صوتهم يسب بعضهم بعضا يتفوهون بكلمات أكبر منهم دون اعتبار لسكان ذلك المنزل و لا يتقبلون إذا خرج صاحب المنزل و نهاهم عن الجلوس هناك باعتبار أنهم لم يفعلوا شيئا .
الجلوس عند عثبات المنازل يحرج النساء إذا أردن الدخول و الخروج و يحرج الفتيات اللاتي يردن تفقد أمام منزلهن ، ثقافة جديدة دخيلة على مجتمعنا ، لأن ثقافتنا تحرم و تجرم الجلوس بجانب أي عتبة لأي باب خاصة المنازل وذلك لحرمة المكان .
أين خزانات المدارس و أقسامها الترفيهية و ساحاتها التي يجب أن تكون ملاذا لهؤلاء التلاميذ في وقت الفراغ .
أين أماكن الإستظلال أمام المدارس ليلوذ إليها التلاميذ قبل دخولهم إلى المدرسة عوض الجولان بين المنازل كأنهم مشردون في الأرض .
عندما يغيب أستاذ في ساعة من ساعات العمل وجب على المدير توفير مكان لهؤلاء التلاميذ من أجل المراجعة أو الراحة أو حتى الترفيه كقاعة للمطالعة أو مكان لتعويض تلك الساعة باكتساب مهارات تنفعه و تنفع البلاد و العباد .
تخيل لو أحد هؤلاء التلاميذ تعرض لحادث في وقت كان عليه التواجد داخل المدرسة ، من يحمل وزر ما وقع له ؟
الله يحد الباس ….
و السلام…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.