ضحية اعتداء تتهم خليلها بممارسة أبشع أنواع التعذيب في حقها

0

منير المنصوري #المحور24

قصة علاقة لم نجد لها أي تصنيف، إلا بوصفها علاقة شاذة بين فتاة وشاب ..، نسجت خيوطها الأولى انطلاقا من مدينة أݣادير وصولا إلى مدينة تامنصورت، سنركز على ما أسفرت عنه هذه العلاقة التي بنيت على أخطاء متراكمة أدت إلى الإعتداء حسب وصف الضحية و الذي لايمكن أن نصفه في حالة الإدانة إلا بالوحشي.

حسب ماصرحت به الضحية التي سبق وأن كانت على علاقة بالمعتدي، يمارس عليها العنف مرارا، ولما ضاقت ذرعا بتصرفاته العدوانية اتجاهها قررت تجاهله والإبتعاد عنه ، إنهاء علاقتها به ، الشيء الذي لم يستسيغه المعتدي، وقرر الإنتقام منها ، دائما حسب الضحية …

وقد أفادت الضحية بأن المعتدي قام بالهجوم عليها في عقر دارها مدجج بسكين كبير، ومطالبته للضحية بمرافقته إلى إحدى الضيعات بدوار العشاش مكان عمله وإقامته .

استجابت لطلبه خوفا من إلحاق الأذى الجسدي بها، وأنها لامانع لديها لإشباع نزواته الجنسية، شريطة عدم إيذائها بالسكين.

وحسب نفس تصريحات الضحية : إستقلوا دراجة نارية متجهين للضيعة الفلاحية وبحوزته قنينة خمر، وفور إحتسائها بدأ المعتدي في ممارسة أبشع أنواع الإعتداءات الجنسية والجسدية غير آبه باستجداءات الضحية، وفور تلبية نزواته الجنسية، عاد أدراجه رفقتها بعد أن أشبعها ضربا .

تركها بحديقة مجاورة للعمارة مكان سكناها و فور علم الجيران بوجودها في حالة يرثى لها تم ربط الإتصال برجال الدرك الملكي بسرية تامنصورت من طرف أحد الساكنة ، وفور حضور رجال الدرك و سيارة الإسعاف، تم نقلها على وجه السرعة إلى المستعجلات لتلقي العلاج ثم أخذ أقوالها .

وقد قام رجال الدرك الملكي بفتح تحقيق في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لم تمر سوى ساعات قليلة حتى تمكن رجال الدرك الملكي من استدراج المتهم بعد كمين محكم والقبض عليه، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية لحاجيات البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بالتهم الموجهة إليه، وتحديد دوافع وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

في ظل ما وقع لا يسعنا إلا أن نتأسف لما وصل إليه بعض شبابنا و شباتنا من سوء تقدير للعواقب حيث أن هناك أسئلة عديدة يمكن طرحها و التأكيد أن تراكم الأخطاء يعطي كارثة إنسانية و يفرخ جيلا من الأطفال لهم مستقبل مجهول و يكونوا عرضة للشارع و يتعذبوا بعد أن تعذب آباؤهم من قبلهم .

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.