أثر التوثر على السلوك اليومي للمواطن ..(مقترحات حلول):

0

#المحور24 – (بقلم ذ عادل عداري)
حالة جد منتشرة , التوتر هو حالة نفسية أو جسدية تحدث نتيجة لمواقف أو ضغوط قد تكون خارجية أو داخلية، وتؤدي إلى استجابة جسمانية أو نفسية كما يمكن أن يكون التوتر مؤقتًا أو طويل الأمد أي مزمنا , ويؤثر على الشخص بشكل فردي وقد يقع أثره على المحيطين به بحكم تصرفات المتوتر مع الآخر .
أثر التوتر على الإنسان:
1. الأثر الجسدي:
– زيادة معدل ضربات القلب: عندما يتوتر الشخص، يزداد إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، مما يؤدي إلى زيادة ضربات القلب.
– ارتفاع ضغط الدم: نتيجة للشد العصبي الذي يحدث للجسم.
– مشاكل في النوم: قد يصعب على الأشخاص النوم أو الاستمرار في النوم بسبب التوتر المستمر.
– تغيرات في الشهية: البعض قد يفقد شهيته أو يأكل بشكل مفرط عند الشعور بالتوتر.
– الإرهاق العضلي: يؤدي التوتر إلى شد العضلات، مما يسبب آلامًا في مناطق مثل الرقبة والكتفين والظهر.
2. الأثر النفسي والعاطفي:
– القلق المستمر بشأن المستقبل أو الظروف الحالية.
– الاكتئاب
– التشتت وصعوبة التركيز
– تقلبات المزاج والعصبية السريعة.
طرق علاج التوتر:
1. تقنيات الاسترخاء:
– التنفس العميق عبر تمارين التنفس يمكن أن تساعد في تهدئة الجسم والعقل و تريح الأعصاب و بذلك استنشاق الهواء ببطء من الأنف، وحبسه لبضع ثوان، ثم إخراجه ببطء يمكن أن يقلل من التوتر.
– اليوغا والتأمل يساعدان على تحقيق توازن بين العقل والجسم كما يعملان على تهدئة الأفكار والسيطرة على الضغوط.
2. التمارين البدنية:
– النشاط البدني المنتظم يساعد في إفراز الإندورفينات وهي مواد كيميائية في الدماغ تعمل على تحسين المزاج وتخفيف التوتر.
3. إدارة الوقت:
– تحديد الأولويات: من خلال تنظيم المهام وتوزيعها بطريقة متوازنة، يقل الشعور بالضغط الزائد.
– أخذ فترات راحة: من المهم أن يمنح الشخص نفسه وقتًا للاسترخاء وتجنب الإرهاق المستمر.
4. الدعم الاجتماعي:
– التحدث مع الأصدقاء أو العائلة: المشاركة في الحوار مع شخص مقرب قد يساعد في تخفيف الشعور بالتوتر.
– الانضمام إلى مجموعات دعم: يمكن أن تكون مجموعات الدعم وسيلة للتفاعل مع أشخاص يعانون من مشكلات مشابهة.
5. التغذية السليمة:
– تناول الأطعمة الصحية: تناول أطعمة تحتوي على الفيتامينات والمعادن المهمة مثل فيتامينات ب والمغنيسيوم يمكن أن يساعد في تقليل التوتر.
6. الحصول على نوم كافٍ:
– تنظيم جدول النوم: الالتزام بجدول نوم ثابت يساهم في تحسين الراحة النفسية وتقليل التوتر.
كل هذا لا يعفي الشخص إذا كان التوتر مزمنًا ومستمرًا لفترات طويلة من استشارة مختص نفسي أو طبيب لتلقي العلاج المناسب. قد يتضمن العلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، أو في بعض الحالات يتم وصف أدوية مضادة للقلق أو الاكتئاب.
نتمنى الشفاء للجميع وكل عام و أنتم بألف خير …

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.