جيلان في مفترق الطريق: من الشارع إلى الملاعب

0

#المحور24
في الوقت الذي تعالت فيه أصوات شباب “جيل زد” في شوارع المدن مطالبة بالكرامة والعدالة، كان جيل آخر من الشباب المغربي يصنع المجد على أرض الشيلي.

الفتيان دون العشرين، الذين أزاحوا منتخبي إسبانيا والبرازيل من طريقهم في مونديال الشباب، رسموا صورة مختلفة لروح الجيل الجديد. روح التحدي نفسها، لكن وجهتها هذه المرة لم تكن الشارع بل الميدان.

بين الغضب والأمل، يظهر المغرب في مشهدين متوازيين: الأول يطالب بفرصة للحياة، والثاني يثبت ما يمكن أن يتحقق حين تُمنح تلك الفرصة. الفريق الوطني الشاب لم ينتظر الوعود، بل ترجم طموحه إلى فوز يروي عطش وطن يبحث عن فرحة.

هي مفارقة تُلخّص زمنًا متوترًا لكنه واعد، زمن يصرّ فيه الشباب على أن يكونوا جزءًا من التغيير في معظمهم ، سواء بالهتاف في الساحات أو بالركض خلف الكرة. في كلتا الحالتين، الرسالة واحدة: هذا الجيل يريد أن يُسمع صوته، وأن يُكتب مستقبله بيده.
هنا لا نتكلم عن بعض المخربين الذين غيروا مسارا كان سيكون جميلا 200% لكنهم دنسوه و لطخوه بجراىمهم و جعلوا جيلzالحقيقي يتبرأ منهم .
تحية للعقول الراقية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.