السوق النموذجي بتامنصورت: هل سيرى النور؟
#المحور 24
مقال كان سينشر الأسبوع الماضي، لكن ما حدث من اضطرابات جعله يتأجل إلى اليوم. السوق النموذجي بتامنصورت أصبح يفرض نفسه شيئًا فشيئًا، وفي كل مرة يمنحنا المسؤول السياسي أملاً بأنهم سيفتتحونه قريبًا، لكنها تبقى وعودًا وحركات سياسية لاستمالة الأنظار لا غير.
الأسواق النموذجية من الخدمات الأساسية في كل مدينة، فهي تقضي على العشوائية وتساعد السلطات على تطبيق القانون. وعند غيابها، يجد رجل السلطة نفسه كمن يحارب طواحين الهواء، بين مطرقة الواقع وسندان قلة ذات اليد لدى الباعة.
إن إنشاء الأسواق النموذجية لا يجب أن يدخل في خانة المزايدات السياسية. يجب على المسؤولين أن يفهموا أن إنشاؤها يشبه بناء مدرسة أو أي مرفق ضروري يخدم أبناء المنطقة.
واش عاجباكم الحالة اللي عليها السويقات بتامنصورت؟
سؤال نعرف جوابه الدبلوماسي، لكن الجواب المنطقي: لقد طفح الكيل.
يجب على المسؤولين إدراج مشروع بناء سوقين نموذجيين في دورة استثنائية قادمة ، وعلى الأقل واحد في ملحقة الأطلس وآخر في ملحقة الفتح، ليكونا ملاذًا لهؤلاء الباعة الذين يقولون بحسرة: “الشتا علينا والشمس علينا”.
هؤلاء الباعة عرضة للتقلبات الجوية طوال السنة، رغم أنهم يقدمون خدمة أساسية للمواطن، بتقريب الخضر والفواكه إليه طازجة كل صباح قرب منزله.
تحية لهؤلاء الباعة رغم بعض الملاحظات، ويبقى السوق النموذجي مطلبًا أساسيًا لتقديم حل عملي لإشكالية احتلال الملك العمومي.
تحية وتقدير.