عدوى سرقة القبعات الرياضية “الكاسكيط” تصل إلى تامنصورت…
#المحور24
انتقلت ظاهرة سرقة القبعات الرياضية “الكاسكيط” إلى مدينة تامنصورت، بعدما سجلت في الآونة الأخيرة حالات سرقة استهدفت شبابا وتلاميذ.
وحسب معطيات استقتها الجريدة من مصادر خاصة، فإن الضحايا يتم اختيارهم بعناية، خصوصا في صفوف تلاميذ المؤسسات التعليمية، حيث يركز المترصدون على الأشخاص الذين يرتدون ملابس تحمل علامات تجارية معروفة، باعتبار ذلك مؤشرا على أن القبعة بدورها ذات جودة وماركة أصلية.
وتابع أحد الضحايا في تصريح للجريدة، مؤكدا أن سرقة قبعته تمت من طرف مراهقين تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة، موضحا أن بعض هؤلاء المراهقين يجتمعون في مجموعات داخل أشطر الجوامعية والسكنية بتامنصورت، حيث يتربصون بضحاياهم، وينتقونهم بشكل دقيق، ويتم بيع المتحصل من السرقة بمبالغ زهيدة، أقصاها 100درهم.
إن سرقة القبعات الرياضية أو أي ممتلكات شخصية تعتبر فعلا إجراميا يمكن أن يعرض مقترفيها لعقوبات حبسية، منها عقوبات مشددة ومتابعات جنائية إذا اقترنت العملية بالتهديد باستخدام السلاح أو الاعتداء الجسدي، ويعرض كذلك من يشتري هذه القبعات تحت تهمة “شراء المسروق”.
وقد سبق لغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في طنجة، أن صدرت حكما بالسجن ثلاث سنوات في حق شاب في العشرينات من عمره، بعد إدانته بتهمة السرقة الموصوفة، إثر تورطه في تنفيذ سلسلة من عمليات السرقة استهدفت قبعات رياضية.
نتمنى ألا نجد أمهات وآباء أمام المحاكم يندبون حظوظ أبنائهم ويتوسلون للعفو، فمسؤولية التربية والمراقبة تقع على عاتق الأسرة حتى لا تتحول هذه الأفعال التي قد تبدو للبعض ظاهريا أفعالا (بسيطة) إلى مشاكل كبرى تؤدي إلى عواقب وخيمة، ومتابعات قضائية.
لذلك، يجب على الآباء مراقبة أبنائهم وتوعيتهم، وحثهم على احترام ممتلكات الآخرين، لتجنب الوقوع في مخالفات قد تغير حياتهم وتضر بمستقبلهم.