المواطن بتامنصورت لايصدق دندنة المسؤولين ؟

0

#المحور24
بعد تراكم المشاكل و تعددها و حتى تعقدها أصبح المواطن لا يصدق التبريرات التي يسوقها الواقفون على الشأن المحلي و الساهرين عليه ، بل أصبح المواطن يشك أن ما يحدث لمدينة تامنصورت هو متعمد و مقصود بفعل فاعل أو مدبر بليل .
جرب المواطن تقريبا كل المسؤولين الحاليين و كل الأحزاب الحالية المتواجدة بالساحة ، جرب اليسار وجرب اليمين و جرب الوسط ، ما الحل ؟
كل من نجح في الإنتخابات يقدم الأعذار و تحاربه المعارضة بفضح ألاعيبه و تحالفاته و أسلوبه في العمل ، و عندما تصل المعارضة للتسيير يرد لها الطرف الآخر الصرف و قد يضع لها العصى في العجلة .
المواطن يحكم بالواقع و على الواقع ، إذا رآى تطور ملموس في حياته اليومية يفهم أن الأمر تغير بالفعل ، أما الخطابات فلا تزيد الطين إلا بلة .
نواب و مستشارون همهم الوحيد مساعدة جمعيات لكي تحصل على الدعم ، كل جمعية تتأبط بنائب أو بمستشار معين يدافع عنها و يدفع ملفها نحو المصادقة عليه ، لايوجد هناك تداول في الإنتفاع بالمال العام ، هناك جمعيات تحصل على الدعم كل سنة و أخرى لم يسبق لها الحصول على أي دعم ، و المبرر أن ملف الأولى متكامل و ملف الثانية ينقصه نقطة أو لم تقدمه الجمعية بالشروط التي وضعها المجلس الموقر .
إنها الحقيقة المرة ، جمعية حصلت على 30 مليون في السنة رغم أن المشاركين بها موظفون لا يحتاجون لإعانة حقيقية ، و جمعيات حصلت على 3 مليون لأن خلفها فلان و ملفها متكامل و جمعيات أخرى حصلت في العقبة و لم تنل أي شيء لأنها و لأنها و لأنها .
تداول الحصول على الدعم مع تقديم الحصيلة و المحاسبة هو الحل ، و من تقدم بتبرير آخر نطلب له الهداية رغما عنا .
و السلام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.