أولاد شاكر تضع حداً لأسابيع من الرعب: سقوط المجرم الذي أرعب الساكنة في قبضة شباب الحي

0

الرشيدية #المحور24

بعد أكثر من أربعين يوماً من القلق والترقب، تنفّست ساكنة قصر أولاد شاكر بجماعة أوفوس، إقليم الرشيدية، الصعداء مساء أمس، بعدما تمكن شباب الحي، وبمساندة الأهالي، من الإيقاع بالمجرم الذي بثّ الرعب في نفوسهم طيلة هذه المدة، ليسلّموه مباشرة لعناصر الدرك الملكي في مشهد حبس الأنفاس.

العملية جاءت إثر معلومات دقيقة تفيد بتواجده داخل منزل أحد أقاربه بالقصر، لتتحول الأخبار إلى شرارة أطلقت تحركاً سريعاً وحاسماً. شباب أولاد شاكر طوّقوا المكان بإحكام، وأطبقوا عليه الخناق، ليتم شلّ حركته والسيطرة عليه وسط صيحات الفرح والزغاريد، بينما وثّقت عدسات الهواتف اللحظة التاريخية.

وكانت مطاردة هذا المجرم أشبه بعملية تعقّب مثيرة؛ فقبل ساعات فقط، جاب شباب المنطقة تضاريس وعرة وبحثوا في مناطق متفرقة، وصولاً إلى كهف بجبل خلف قصر أولاد عيسى، حيث عثروا على أدوات أكل يعتقد أنها تخصه. لكن المفاجأة كانت حين عادوا إلى القصر وتلقوا نبأ تواجده في أحد المنازل، فكانت نهاية المطاردة أسرع مما تخيل الجميع.

المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الموقوف متورط في سلسلة اعتداءات خطيرة، خاصة على نساء المنطقة، سواء في الحقول أو حتى داخل بيوتهن، كما يُشتبه في ضلوعه بجريمة قتل، بعد أن قضى عقوبة سجنية طويلة في قضية مماثلة بمدينة أخرى.

سقوطه جاء ليعيد الطمأنينة لقلوب السكان، ويؤكد أن تضافر جهود المجتمع والسلطات يمكن أن يضع حداً لأعتى المجرمين، مهما طال زمن الإفلات من العقاب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.