أيوب الكعبي على بُعد خطوات من دخول سجلّ المجد الكروي المغربي
#المحور24
يُواصل المهاجم المغربي أيوب الكعبي كتابة فصول مشرقة في مسيرته الدولية، بعد أن أحرز هدفًا جديدًا بقميص “أسود الأطلس” في اللقاء الودي الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره التونسي و البنيني، مساء الجمعة و الإثنين على أرضية ملعب فاس الكبير، وانتهيا بفوز المنتخب المغربي .
بهذا ، رفع الكعبي رصيده من الأهداف الدولية إلى 28، متجاوزا رقم صلاح الدين بصير، أحد أساطير الكرة الوطنية، ليحتل بذلك المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب عبر التاريخ، خلف الهداف التاريخي أحمد فرس الذي يملك 36 هدفًا.
ويُثبت مهاجم أولمبياكوس اليوناني، مرة تلو الأخرى، أنه ورقة رابحة في تشكيلة وليد الركراكي، سواء في المباريات الودية أو المواجهات الرسمية، بفضل غريزته التهديفية الحادة، وقدرته على اقتناص الفرص في أصعب اللحظات.
تألّق الكعبي لم يقتصر على الساحة الدولية، بل امتد أيضًا إلى الملاعب الأوروبية، حيث ساهم بشكل حاسم في قيادة فريقه أولمبياكوس للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، ليُسجّل اسمه كأول مغربي يحقق هذا الإنجاز، ويُصبح نجمًا محبوبًا في “اليونان الكروية”.
ومع استمرار وتيرة تسجيله للأهداف، يبدو أن تحطيم الرقم القياسي التاريخي لأحمد فرس لم يعد حلمًا بعيد المنال. فالكعبي، الذي لا يزال في أوج عطائه، أمامه سنوات عديدة لمواصلة التألق وتحقيق المزيد من الإنجازات.
إذا استمر على نفس النسق، فمن المرجّح أن نرى اسم أيوب الكعبي متصدرًا لقائمة هدافي المغرب، ليضيف صفحة جديدة في كتاب المجد الرياضي الوطني، ويُخلّد اسمه بين الكبار في ذاكرة كرة القدم المغربية.