🚨 مصدر دبلوماسي مصري رفيع ينفي علم القاهرة بالقافلة التونسية الجزائرية نحو رفح ويؤكد غياب أي تنسيق رسمي
المحور24 – القاهرة
نفى مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى، في تصريح خاص لـ”المرصد”، علم السلطات المصرية بأي تفاصيل تتعلق بالقافلة التضامنية التي يقال إنها تضم نشطاء من تونس والجزائر، والمتوجهة نحو معبر رفح الفلسطيني، مؤكدًا بشكل قاطع عدم وجود أي تنسيق رسمي مسبق مع القاهرة بخصوص هذه الخطوة.
وقال المصدر إن “أيًّا من حكومات الدول الثلاث – تونس، الجزائر، أو ليبيا – لم تُجر أي اتصالات أو تنسيق مع الجهات المصرية المختصة بشأن هذه القافلة”، مشيرًا إلى أن حملة الجوازات التونسية والجزائرية ملزمون بالحصول على تأشيرات دخول مسبقة من السفارات المصرية في بلدانهم، ولم يُسجّل تقدم أي شخص من المشاركين بطلب من هذا النوع.
وشدد المصدر ذاته على أن “الجانب الليبي، الذي يشكل نقطة عبور حدودية، ملزم أيضًا بالتنسيق مع مصر وفق الأعراف الدبلوماسية والقانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات”، مضيفًا: “من غير المقبول إرسال آلاف الأشخاص إلى الأراضي المصرية بشكل عشوائي، وبدون أدنى مستويات التنسيق الأمني أو الدبلوماسي أو اللوجستي”.
وفيما يتعلق بالوضع على الأرض، أكد المسؤول المصري أن “معبر رفح الفلسطيني مدمّر تمامًا، ويقع حاليًا في منطقة حرب مفتوحة”، مشيرًا إلى أن منظّمي هذه القافلة يدركون جيدًا هذا الواقع، ولكن “ما يحركهم ليس التضامن الحقيقي بل الرغبة في إثارة البروباغندا الإعلامية لا أكثر”، حسب تعبيره.
ويأتي هذا الموقف المصري الحازم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط محاولات من بعض المبادرات الشعبية والمدنية للضغط باتجاه دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني من أوضاع إنسانية متدهورة نتيجة الحرب المستمرة.