غرسوا فأكلنا فلنغرس ليأكلون.
#المحور24
ثقافة غرس الأشجار هي ممارسة شائعة عند المغاربة لكنها بدأت تنقرض شيئا فشيئا ، وهي تعبير عن الوعي البيئي والرغبة في الحفاظ على الموارد الطبيعية.
غرس الأشجار يعتبر جزءاً من مساهمتك في الحفاظ على البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، ولها فوائد بيئية، اجتماعية، وصحية متعددة. ن ويجب ألا يقتصر ذلك على الغرس أمام المنزل من أجل الزينة بل حتى في أماكن بعيدة عن مسكنك كالحدائق و المنتزهات و الغابات .
لغرس الأشجار فوائد عديدة نذكر من بينها :
تحسين جودة الهواء – لتقليل من الاحتباس الحراري – حفظ التربة – حماية التنوع البيولوجي – تحسين جودة الحياة – التظليل والتبريد – تعزيز الجمال الطبيعي
ثقافة غرس الأشجار قد تتعزز في المناسبات و الإحتفالات و الأعياد و حسب الموروثات الثقافية و حسب المبادرات المجتمعية من أجل الهدف التوعوي و التعليمي و التحفيزي خاصة للأطفال و الشباب .
غرس الأشجار هو جزء لا يتجزأ من خطة الدول من أجل الاستدامة البيئية، ويعتبر وسيلة فعالة لتعزيز التنمية المستدامة والعيش بتناغم مع الطبيع , لكن في مجتمعنا المغربي نجد مبادرات محتشمة في هذا المجال لدرجة أن صغار الأحياء باتوا هم من يدمر البيئة عبر تكسير أشجار الحدائق و الأشجار التي يجدونها أمام المنازل دون أن يزجرهم آباؤهم عن فعل مثل هذه الأفعال التي باتت عادية عند البعض سامحهم الله
قال صل الله عليه و سلم : إن قامت الساعة و بيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل .
.صدق رسول الله .