رئيسة الحكومة المقبلة..؟
#المحور24
هل حان الوقت لتقلد امرأة منصب رئيسة الحكومة بمغربنا ، كل التكهنات و القراءات تصب في هذا المنحى و توحي بأن المنصب جاهز لكي يعمره شخص من الجنس الآخر خاصة و أنه منذ الإستقلال لم تحظى أي إمرأة بهذا المنصب .
وجود رئيسة للحكومة يمكن أن يقدم مجموعة من المزايا، تتعلق بالتنوع و التمثيل، والرؤية المختلفة للقيادة وقد نعد بعض الفوائد المحتملة لتقلد هذا المنصب للجنس اللطيف .
– تعزيز المساواة بين الجنسين:
وجود امرأة في منصب قيادي رفيع يسهم في كسر الصورة النمطية المتعلقة بدور المرأة في المجتمع ويعزز فكرة المساواة بين الجنسين.
– نموذج يحتذى به للنساء والفتيات:
عندما تشغل النساء مناصب عليا في الحكومة، فإنهن يقدمن قدوة للنساء والفتيات الأخريات، ويشجعنهن على السعي لتحقيق أهدافهن في مجالات السياسة والقيادة.
– تقديم منظور مختلف:
يمكن أن تكون لدى المرأة وجهات نظر وتجارب حياة مختلفة قد تؤثر بشكل إيجابي على كيفية اتخاذ القرارات، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، مثل التعليم، الرعاية الصحية، وحقوق الأطفال.
– زيادة التنوع في صنع القرار:
التنوع في القيادة، بما في ذلك الجنس، يمكن أن يؤدي إلى صنع قرارات أكثر شمولية وعدلاً، حيث تكون وجهات النظر المتعددة ممثلة.
– تشجيع سياسات تدعم المرأة والأسرة:
النساء في السلطة قد يركزن على قضايا تتعلق بالرعاية الصحية، إجازات الأمومة، والتوازن بين العمل والحياة الأسرية، وهي قضايا قد لا تكون في مقدمة أولويات القيادة التقليدية.
– تحسين سمعة البلاد دولياً:
وجود رئيسة حكومة قد يعزز من صورة البلاد كدولة تقدمية تدعم تمكين المرأة، مما يمكن أن ينعكس إيجابياً على العلاقات الدولية.
– تقليل التحيز والتحيزات:
وجود النساء في المناصب القيادية قد يسهم في تقليل التحيزات القائمة على الجنس والتمييز، ويدعم فكرة أن الكفاءة هي الأهم في القيادة بغض النظر عن الجنس.
و أخيرا و ليس آخرا يجب أن نأكد أن النجاح في القيادة يعتمد على المهارات الشخصية والسياسية للفرد بغض النظر عن الجنس أو اللون أو التدين ، لهذا نتمنى أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب مع تفعيل المحاسبة عند منتصف و نهاية كل فترة .
و السلام…