حوار مع الأسطورة بادو الزاكي
#المحور24
الأسطورة المغربي الزاكي من مواليد (سيدي قاسم في 2 أبريل، 1959) هو حارس مرمى مغربي سابق، بعدها كمدرب وأبرز المنتخبات والأندية التي دربها الوداد الرياضي ومنتخب المغرب الذي قاده إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية ، حاليا يشتغل كمدرب لمنتخب النيجر.
في حوار لأحد الجرائد الوطنية قال :
لم أحزن من قرار يامال اختيار إسبانيا
إليكم نص الحوار كاملا :
– كيف هي تجربتك مع منتخب النيجر؟
هي تجربة مختلفة بالنسبة لي، حيث لديهم مشروع مشجع إذ يسعون للتأهل لبطولة كأس الأمم الإفريقية في المغرب 2025، ولذلك قبلت عرضهم وأسعى لتحقيق هدفهم.
– هل تلقيت أي عروض أخرى سواء في المغرب أو المنطقة العربية؟
تلقيت بالفعل عدة عروض في الدوري المغربي، لكن عرض النيجر ومشروعها كان الأكثر جذبا بالنسبة لي.
– أنت أحد نجوم الليجا ومن أساطير ريال مايوركا والذي سيفتتح مشواره هذا الموسم بمواجهة حامل اللقب ريال مدريد.. كيف ترى هذه المباراة والصراع بشكل عام على اللقب؟
ريال مدريد هو فريق بطولات ودعم صفوفه بنجم كبير بحجم مبابي ومع مشاكل برشلونة الحالية فهو المرشح الأول للفوز بالبطولة.
فريقي السابق مايوركا محظوظ بأنه سيواجه ريال مدريد بطل الليجا وأوروبا، حيث ستجذب هذه المباراة الكثير من الجماهير من كلا الفريقين، وستكون صعبة بالفعل على مايوركا.
– بالحديث عن ريال مدريد الذي يلعب له المغربي إبراهيم دياز.. هل هو المرشح الأقرب للكرة الذهبية الإفريقية؟
بعد المهزلة التي حدثت العام الماضي فإن الجائزة فقدت مصداقيتها، لأن ياسين بونو كان الأحق بها بعد الفوز بالدوري الأوروبي مع إشبيلية والوصول لنصف نهائي كأس العالم، وتوج بها أوسيمين الذي أحترمه بالطبع لكنه لم يحصد فقط سوى لقب الدوري الإيطالي.
– كيف رأيت اختيار إبراهيم دياز لتمثيل المغرب بدلا من إسبانيا؟
هو سؤال يطرح له، لكن من وجهة نظري هو لبى نداء القلب، وأظن أنه سعيد بتمثيل المغرب، والاستقبال الكبير من الجماهير المغربية له، واختيار أي منتخب هو حق مشروع لأي لاعب.
– أخيرا.. هل حزنت لعدم اختيار لامين يامال للمغرب خاصة بعد تألقه الكبير مع إسبانيا وقيادتهم للفوز بلقب اليورو؟
لا لا لا، بالعكس أنا مع حرية الاختيار لأي لاعب، ومن حق لامين يامال أن يختار المنتخب الذي يريده فهو عاش في إسبانيا أكثر ويشعر بالانتماء لها، وحين كنت مدربا للمنتخب الوطني في 2004 كنت أتواصل مع اللاعبين أمثال الشماخ، الصغيري، المختاري ويعقوبي. أول شيء كنت أتحدث معهم عن رغبتهم وقناعتهم، لأن راية المغرب فوق أي اعتبار.