هل عاد المطرح إلى مكانه بتانسيفت؟
#المحور24
تثير حركة دخول وخروج حاويات النفايات القادمة من مدينة مراكش إلى الديبوهات بالقرب من المطرح القديم بتانسيفت، العديد من التساؤلات بين المارين على الطريق السريع .و .ر.7، حيث يتساءل البعض عن جدوى وجود مطرح المنابهة إذا كانت العديد من الحاويات تفرغ في هذا الموقع.
وفي هذا السياق، عبرت الشركة المكلفة بفرز النفايات في مطرح المنابهة عن معاناتها من قلة المواد القابلة لإعادة التدوير، مما جعل المشروع يعاني من أزمة . وتشتكي الشركة من أن الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للتدوير يتم تفريغها بجانب المطرح القديم ، بينما تقتصر الحاويات التي تصل بعد عملية الفرز على النفايات غير القابلة لإعادة التدوير. كما تندد بمرور الميخالا عبر “بركاصات” مراكش التي تترك وراءها مخلفات غير مفيدة.
وأكد مصدر مطلع لجريدة “المحور24” أن مشروع الشركة في مطرح المنابهة يعاني من شبه إفلاس بسبب عاملين أساسيين: الأول هو نقص المواد القابلة للتدوير، والثاني هو وجود ديبوهات تانسيفت التي ما زالت تعمل.
وكان الهدف من نقل المطرح إلى المنابهة هو بناء نموذج عصري وفق معايير مهنية عالية، إلا أن ما آلت إليه الأمور كان بروز مشكلين: الأول في مطرح تانسيفت والآخر في المنابهة.
الحل الذي يبدو الأكثر منطقية هو العودة إلى المخطط الأصلي، وهو إنشاء مطرح عصري قادر على معالجة النفايات بشكل فعال، بالإضافة إلى إيجاد بدائل لفرص العمل لأولئك الذين يعيلون أسرهم من خلال تدوير النفايات، وهم غالباً من الدواوير المحيطة.