مجرد رأي: فوز الجزائرية بمنصب نائب المفوضية الإفريقية.
مجرد رأي: فوز الجزائرية بمنصب نائب المفوضية الإفريقية.
#المحور24
لحظة اعلان فوز مرشحة الجزائر بمنصب نائب رئيس المفوضية الافريقية قام الفريق الجزائري بالإحتفال و فرحة هستيرية داخل القاعة تعجب لها كل الحاضرون حيث ان كمية الفرحة تعكس حجم الضغط الذي كان يعيشه كابرانات الجزائر والفريق الذي ارسلوه لكي يفوز بهذا المقعد وتصوير بان هذا المنصب هو انتصار كبير لهم على جارهم، الجيبوتي لم تفرح بالفوز بمنصب الرآسة مثل ما فرحت الجزائر .
لكن السؤال العريض الذي يجب ان نطرحه هو :
كم كلفهم هذا المنصب من اموال طائله من اجل استماله المصوتين؟.
تعليق احد المغاربة في احد المواقع يكتب:
“الخطأ اللي طحنا فيه 🇲🇦 هو الترشح بدون ميكون عندنا ضمانات كاملة بالفوز، بغياب 6 دول صديقة على التصويت كان من الأفضل تجهيز مرشح آخر من دولة صديقة لدخول التنافس، فاز تبارك الله غيخدم اجنداتنا، لو اخسر وفازت الجزائر 🇩🇿، مغنكونوش عطيناهم بيلانتي يديرو عليه هاد الفرحة الهستيرية ، و هذا ما حصل مع مرشح جيبوتي الذي دعمه المغرب، وكان ممكن عمل ذلك مع مرشح آخر لنائب رئيس المفوضية، بالرغم من انه منصب إداري “.
ما لا يفهمه العديد من المتابعين هوان للمغرب سياسة يتبعها من الأول من أجل الفوز بمناصب معينة ويقدر حجم التضحيات الذي يجب ان يضعها من اجل الفوز بمنصب معين ولا يغامر بوضع بيضه كله في سلة واحدة وهناك خطة قد يكون المغرب اتبعها في هذه الحالة وهناك من اعتبرها حرب استنزاف حيث ان الجزائر من اجل استمالة عدد هام من المصوتين صرفت اموالا طائلة واستدعى الامر قدوم رئيس الجزائر على عجل حيث عوض وزير الخارجية احمد عطاف في اخر لحظة من اجل القيام بما يجب ، وهذا ما يفسر نزول الجزائر بكل ثقلها من اجل الفوز بهذا المنصب وتصويره للشعب الجزائري على انه انتصار وتسويقه من اجل خفض الضغط الداخلي بالجزائر.
نائب رئيس المفوضية الافريقية هو منصب اداري فقط والقضية الوطنية هي في الامم المتحدة ولن يتمكن الاتحاد الافريقي من فعل اي شيء ضد وحدتنا الترابية حتى لو فازت الجزائر بمنصب امين عام أو رئيس وليس منصب نائب الرئيس لهذا يجب ان نعود ببوصلة الزمن الى الوراء ووضع السؤال :
ماذا فعلت الجزائر عندما غادر المغرب كرسيه بالاتحاد الافريقي وتركه فارغا؟
الجواب :
لم تفعل اي شيء لان اتحاد الافريقي ليس باستطاعته التاثير بقوة على الملف ربما تستطيع في غياب المغرب استمالة اصوات وفرض اجندتها الافريقية لكن عند عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي سحب من تحت ارجلها البساط واصبح المغرب يقود زمام الامور.
– على العموم خيرها فغيرها .