السياسة بتامنصورت : لولا الظروف….
#المحور24
يقول المثل المغربي: البكاء وراء الميت خسارة ، لهذا لن نبكي على أطلال سياسة مدينتنا ، حيث أغلبية و معارضة يحاربون طواحين الهواء من أجل مستقبل مدينة و دواوير محيطة بها ، المشاكل بالجملة و الحل بالتقسيط المريح.
– لولا الظروف لكان لذينا مجلس قوي يحل المشكل منذ بدايته
– لولا الظروف لكانت لذينا أغلبية قوية لا يقهر جانبها.
– لولا الظروف لكانت لذينا معارضة تزلزل جنبات الإجتماعات بالحق المبين .
– لولا الظروف لصوت المنصوريون من أجل تمثيل أفضل لهم بمجلس لا نعلم أوله من آخره .
– لولا الظروف لترشح أبناء تامنصورت من أجل الأخذ بزمام الأمور
– لولا الظروف لما كانت النظافة مشكلا في 2025 .
من يتحمل مسؤولية ما يقع لمدينة بها أكثر من 60 ألف نسمة لم يصوت و لو 10% منهم ، للمواطن النصيب الأكبر من المسؤولية و للسياسي جزء لا بأس به و السلطة لن نغفل عن تحميلها ما تيسر .
1- المواطن يتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية في اختياراته الخاطئة و تقاعسه عن المشاركة في القرار .
2- السياسي يتحمل نصيب مهم من المسؤولية بسبب تفضيله الصراعات الثنائية على المصلحة الوطنية.
3- الدولة تتحمل نسبة من المسؤولية بفعل عدم ضغطها في اتجاه الحل العاجل عوض ترك البلوكاج يأخذ منحى مبهم .
المشاكل التي تعيشها مدينة تامنصورت تهدد المدينة و لن نسكت إذا مُست شعرة من هذا التوازن ، نتمنى لمدينتنا كل الخير و لسياسيينا الهداية ….
يتناقل المنصوريون تسجيل صوتي لنائب صرح بعضمة لسانه أن هذا المجلس لم يفعل شيئا في هذه الولاية ، اعتراف صعب لكن الواقع يتكلم و يبوح بكل شيء .
صراعات جانبية بين مواطنين و سياسيين سابقين ، دعاوى بالمحاكم و صور مخلة و اتهامات و شكوك لا نعلم صحتها توضح للجميع ما تزخر به المدينة من كفاءات مختلفة في مجالات متعددة .
لا يسعنا إلا أن نقول فعلا :
المشاكل بالجملة و الحلول بالتقسيط ….
لولا الظروف …..